Note: English translation is not 100% accurate
أحزاب المعارضة الكردية تؤكد عزمها المشاركة في مظاهرات اليوم
الأسد يمنح الجنسية للأكراد «البدون» في الحسكة ويقيل محافظ حمص
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أوسي: القرار سيعزز الوحـدة الوطنيـة وله أبعاد وطنية وإنسانيةدمشق ـ هدى العبود والوكالات
مع تصاعد الدعوات للخروج في مظاهرات ما سمي بـ «جمعة الصمود» اليوم في جميع أنحاء سورية، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يعفي بموجبه محافظ حمص محمد اياد غزال ومرسوما آخر يقضي بمنح الأكراد المسجلين في سجلات محافظة الحسكة بصفة «أجانب» الجنسية العربية السورية على أن يصدر وزير الداخلية القرارات المتضمنة للتعليمات التنفيذية لهذا المرسوم. ويعتبر هذا المرسوم نافذا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
وجاء المرسوم بعد لقاء الرئيس الأسد بفعاليات اجتماعية وكردية من محافظة الحسكة.
وكانت مصادر أكدت أنه شارك في اللقاء من الكرد حميد سليمان من عشائر شيخان الكيكية، وسمير الباشا من عشائر الكوجر، ومحمد خللو من عشائر ميرسن، ومحمود الباشا من عشائر مللي، وعيسى سعدون من عشائر مللي، ومصلح شكري دقوري من عشائر الدقورية، وغازي إبراهيم من القامشلي، والمحامي محمد ابراهيم الباشا.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن عيد النيروز الذي يحتفل به الأكراد ويصادف 21 من مارس سيكون عيدا لكل السوريين بدءا من العام المقبل.
وكان الأسد أصدر قرارا الاسبوع الماضي بتشكيل لجنة لمعالجة إحصاء 1962 المتعلق بمسألة الإحصاء التي يعود جذرها إلى إلى المرسوم الجمهوري التشريعي رقم (93) الصادر في 23 أغسطس 1962 في سورية والمتضمن قرارا لإجراء إحصاء استثنائي للسكان الأكراد في منطقة الجزيرة لتحديد هوية المواطن وتحديد الأكراد الأجانب القادمين من تركيا والعراق وتصحيح السجلات المدنية.
وقد قسم الإحصاء الذي جرى في 5 أكتوبر 1962 ونجم عنه انقسام الأكراد في سورية إلى:
٭ أكراد متمتعين بالجنسية السورية.
٭ أكراد مجردين من الجنسية ومسجلين في القيود الرسمية على أنهم أجانب.
٭ أكراد مجردين من الجنسية غير مقيدين في سجلات الأحوال المدنية الرسمية، وأطلق عليهم وصف مكتوم القيد وهو مصطلح إداري سوري يشير إلى عدم وجود الشخص المعني في السجلات الرسمية. ويشمل المكتوم بالإضافة إلى الفئة السابقة كلا من:
٭ من ولد لأب أجنبي وأم مواطنة.
٭ من ولد لأب أجنبي وأم مكتومة القيد.
٭من ولد لأبوين مكتومي القيد.
من جهته، قال رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين عمر أوسي ان القرار شمل جميع الأكراد المسجلين كأجانب في المحافظة والذين يبلغ عددهم نحو 205 آلاف شخص إضافة إلى نحو 15 ألف شخص «مكتومي القيد».
وأضاف أوسي ـ في تصريحات صحافية تعقيبا ـ على القرار أنه سيعزز الوحدة الوطنية وان له أبعادا وطنية وإنسانية من خلال دمج هذه الشريحة بالحياة الوطنية السورية في أماكن تواجد الأكراد في سورية.
وانتقد أوسي قادة الأحزاب الكردية المتواجدين في الخارج والمزايدين في الداخل الذين عملوا على استغلال المطالب الكردية متخذين من إحصاء عام 1962 ذريعة لتحريض الأكراد من أجل التظاهر ضد النظام، موضحا ان عددا من الإصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية قطعت الطريق عليهم وستسهم في إغلاق دكاكينهم السياسية بعد أن تاجروا بالورقة الكردية ويحاولون الإساءة إلى الشخصية الوطنية الكردية السورية وتشويه سمعتهم واتهامهم بالخيانة والعمالة للنظام.
لكن الزعيم الكردي السوري حبيب إبراهيم قال في تصريح نقلته «رويترز»، إن أكراد سورية سيواصلون كفاحهم السلمي من أجل الحقوق المدنية والديموقراطية رغم إصدار مرسوم التجنيس.
وقال إبراهيم الذي يرأس حزب الوحدة الديموقراطي الكردي لـ «رويترز» قضيتنا هي الديموقراطية لكل سورية. المواطنة هي حق لكل سوري وليست تفضلا».
وكان، المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن 48 كرديا أطلق سراحهم يوم الثلاثاء الماضي بعد مرور أكثر من عام على اعتقالهم في مدينة في شرق البلاد.
وتأتي أنباء الإفراج عنهم في أعقاب أمر من الأسد بمراجعة تعداد سكاني عام 1962 في منطقة الحسكة في شرق البلاد التي يتركز فيها الأكراد أسفر عن حرمان نحو 150 ألف منهم من الجنسية السورية.