Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ ماذا دار بين عون وجنبلاط في اللقاء الأخير: ينقل وزير في جبهة النضال الوطني ما دار بين النائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون في العشاء الذي أقامه الأخير في الرابية، ويقول ان جنبلاط كان صريحا للغاية عندما قال لعون: أمر غريب ألا نتمكن من تأليف حكومة بعدما قررت قوى 14 آذار عدم المشاركة. وهذا يؤكد أننا غير متفقين على المشروع السياسي وغير موحدي الموقف من القضايا المحلية، وكل واحد يعمل على تناتش حصة الآخر، وان التأخير ينعكس على الأكثرية ويصب في خانة قوى 14 آذار، ويعزز موقفها القائل بأن الأكثرية غير قادرة على تشكيل الحكومة. ولم يرق كلام جنبلاط لعون الذي تمسك بموقفه وبمطالبه وهي 12 حقيبة ووزارة الداخلية والا ليعتذر الرئيس نجيب ميقاتي.
٭ ثلاث عشرات: تردد ان الصيغة الحكومية التي تم التفاهم عليها تقوم على مبدأ الثلاث عشرات (عشرة وزراء عون و«المردة» و«الطاشناق» من دون طلال ارسلان، وعشرة وزراء للرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي والنائب جنبلاط، وعشرة وزراء للأكثرية الجديدة). وتردد أن التوزيع الطائفي لم يحسم، اذ أن العماد عون يتمسك بخمسة وزراء موارنة، فيما يصر سليمان على تسمية وزيرين مارونيين. ومن المقرر الانتقال في الساعات المقبلة الى المربع الأصعب وهو الحقائب والأسماء والذي لا يؤشر حتى الآن الى أن ولادة الحكومة قريبة.
٭ اقتراحات: ذكر مصدر مواكب لجهود تأليف الحكومة أن بين الاقتراحات المطروحة لمعالجة مسألة التمثيل المسيحي ليحصل عون على عدد من الوزراء قريب من العدد الذي يطالب به لتكتله، هو أن تتم تسمية الوزير الذي يمثل الحزب السوري القومي الاجتماعي من الوزراء الشيعة، بحيث يتخلى حزب الله عن أحد الوزراء الشيعة الثلاثة الذين يفترض أن يمثلوه. وأوضح المصدر أن إسناد حقيبة الداخلية الى الوزير الحالي زياد بارود، كما يطالب رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لم يحسم بعد.
٭ واشنطن تراقب: هناك مراقبة أميركية حثيثة للوضع اللبناني، إذ ان انتظار تشكيل الحكومة الجديدة وتشكيلتها وبيانها الوزاري هو السائد حاليا. لذلك لم يحضر الى لبنان في الأشهر القليلة الماضية موفدون أميركيون. وبالنسبة الى تعاون لبنان مع القرارات الدولية، لاسيما ما يتعلق منها بالمحكمة الخاصة بلبنان، هناك عدم تراخ أميركي، ولهذا يتم انتظار البيان الوزاري للحكومة الجديدة بحيث يتم تقويمه، ولن يكون هناك أي تردد في ايجاد ضغوط دولية للعودة الى مجلس الأمن لينظر في أي مسألة تتصل بتمنع لبنان عن الالتزام بتعهداته الدولية. لكن كل شيء سيتم في حينه، ولن يكون هناك استباق للأمور.
٭ بصراحة: النائب وليد جنبلاط كان صريحا جدا مع الذين فاتحوه بإمكان إحراج ميقاتي فإخراجه، بأن ذلك يعني حكما اعادة تكليف الرئيس الحريري، وهذا هو خياره الاول وهو ناقش الموضوع مع مراجع سورية عليا. أما الخيار الثاني لديه 1فهو التمسك بميقاتي لاعادة تكليفه. وألمح جنبلاط الى انه ليس وحده في الأكثرية الجديدة بالنسبة لهذين الخيارين.