Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
حالة جمود ميداني بدأت تنشأ في ليبيا.. والثوار يفتقرون لقيادة لها كاريزما
9 ابريل 2011
المصدر : بنغازي ـ رويترز
بعد مرور قرابة شهرين على بدء صراعهم للإطاحة بالزعيم معمر القذافي يفتقر المعارضون الليبيون إلى قائد سياسي او عسكري صاحب كاريزما يستطيع التعبير عن قضيتهم ولعب دور الزعيم الشعبي.
وأنشأت الحركة الثورية المجلس الوطني الانتقالي الذي يرأسه مصطفى عبد الجليل و«لجنة أزمة» يقودها محمود جبريل.
لكنهما والمسؤولين الآخرين لا يكثرون من الظهور ونادرا ما يتحدثون إلى وسائل الإعلام، ناهيك عن الخروج الى الشوارع للاندماج مع الناس الذين يطالبون يوميا برحيل القذافي.
وليس هناك من يشبه فيدل كاسترو العقل المدبر للثورة الكوبية او حتى كورازون اكينو التي كانت رمز الثورة الشعبية الفلبينية عام 1986 رغم افتقارها للخبرة السياسية.
ويقول بعض مقاتلي المعارضة إن عدم ظهور زعيم محدد ليس مشكلة ويظهر السمة الشعبية للانتفاضة. قال طالب عمره 19 عاما كان يشارك في تجمع حاشد في بنغازي مهد الثورة «لا يوجد من يقودنا، الشعب يقود هذه الثورة، إنها في أيدي الشعب».
ولدى سؤاله عمن يظن أنه يقود الحركة أجاب «أعتقد أنه مصطفى عبد الجليل، نحتاج هذا من أجل العالم الخارجي»، وقال محمد المسماري (26 عاما) وهو مهندس إن الشعب الليبي هو الذي يقود الانتفاضة، وأضاف «مصطفى ليس قائدنا، لكننا بحاجة الى قائد لتنظيم الجيش على الخط الأمامي»
في هذه الأثناء قال الجنرال الأميركي كارتر هام ان حالة جمود بدأت تنشأ في ليبيا بين المعارضة والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي لكن يتعين على الولايات المتحدة ألا تتخذ أي قرار بتسليح المعارضين دون أن تعرف المزيد عنهم.
ومن المرجح أن تذكي تصريحات هام الذي قاد الحملة الجوية للائتلاف قبل أن تسلم واشنطن قيادة العملية لحلف شمال الأطلسي، الجدل في الولايات المتحدة بشأن الخطوات القادمة في ليبيا.
وأقر هام قائد القيادة الأفريقية للقوات الأميركية في وقت لاحق بان احتمال حدوث حالة جمود أصبح أكبر الآن عما كان عليه الوضع قبل أن تسلم الولايات المتحدة قيادة الحملة الجوية لحلف شمال الأطلسي في 31 من مارس.
ودعا هام للحذر بشأن إمكانية تسليح المعارضة الليبية، مشيرا الى بواعث قلق من سعي المتطرفين لاختراق صفوفهم.
وقال «يجب علينا في اعتقادي ان نتوخى بالضرورة الحذر بشأن تقديم وسائل مهلكة الى جماعة ما لم نتأكد أن تلك الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة لن تسقط في أيدي منظمات متطرفة».
وتابع «توصيتي ستكون بضرورة أن نعرف أكثر عن هؤلاء المعارضين قبل أن نتخذ اي إجراء بشأن تسليحهم»، واشار الى نية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهو جناح القاعدة في شمال افريقيا المعلنة لمساعدة المعارضة.
مؤكدا انه «من الصعب للغاية التأكد مما إذا كانت نية دعم المعارضة برجال من تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي قد تجسدت فعلا بأي صورة على الأرض».