كتبت صحيفة «دير شبيغل» تقول نقلا عن الممرضات الأوكرانيات ان الغرب قد ينظر الى الزعيم الليبي معمر القذافي باعتباره طاغية ومستبدا، ولكن الممرضات من أوروبا الشرقية يدعونه «بابا».
وتنقل احدى الممرضات قصتها الى العلن، كاشفة عن أن «الديكتاتور الليبي» ليس رئيسا سيئا، وان لديه نقطة ضعف فيما يخص لحم الجمال و«الكسكس».
وفيما تشن الدول الغربية حملات على ليبيا بهدف تركيع القذافي الذي وجه سلاحه نحو شعبه الذي وصفه بـ «الجرذان»، فإن أوكسانا، تطلق عليه اسم «بابا».
النساء حول القذافي لهن أدوار أخرى، فمنهن المحاربات أو «الحارسات الأمازونيات»، الى جانب الممرضات الأوكرانيات وأوكسانا لم تكن وحيدة، إذ هناك غالينا مولوتنيتسكا، التي عملت لدى الزعيم الثوري لثماني سنوات، وقالت أوكسانا ان الشائعات حول علاقات غالينا بالقذافي، التي تحدث عنها الديبلوماسيون الاميركيون «غير صحيحة». وقالت أوكسانا إن القذافي كان يريد وجود المدافئ في غرفته باستمرار ان «بابا رجل من البادية معتاد على الحر»، وان طائرة القذافي كانت تتبعها طائرتان أخريان واحدة لأغراضه وأخرى لسيارته، مشيرة الى أنه كان يقدم ساعات ذهبية لموظفيه في ذكرى الثورة في الاول من سبتمبر أو ذكرى الفاتح.