Note: English translation is not 100% accurate
أشرف يعود لتونس جسداً مريضاً وشفتاه تنطقان «معمر.. معمر»
9 ابريل 2011
المصدر : العربية - نت

بعد نحو 40 يوما قضاها في السجون الليبية تحت وطأة التعذيب بتهمة توزيع حبوب الهلوسة والمنشورات على شباب طرابلس عاد الشاب التونسي اشرف الجواني الى تونس امس الاول لكن جثة هامدة لا تقدر بالكاد الا على الشهيق والزفير، واشرف الذي ذهب الى ليبيا للعمل في كامل عنفوانه وصحته عثر عليه ملقى على مقربة من معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا امس الاول فاقدا للوعي وبملابس رثة وشعر اشعث حاملا كدمات واثار تعذيب على كامل جسده، وقد كان اخر ظهور له منذ نحو شهر على شاشة التلفزيون الليبي برفقة شاب تونسي اخر زعمت السلطات الليبية انهما حرضا على الفوضى في ليبيا وفقا لاعترافاتهما التي جاءت تحت التهديد.
اما والد اشرف السيد محمد الجواني فلم يتمالك نفسه امام عدسات التلفزيون التونسي وهو يروي الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق ابنه وانفجر بالبكاء قهرا على نجله الذي اختفى في ظروف غامضة وعاد الى تونس في ظروف اكثر غموضا وبحالة صحية يرثى لها.
اما خاله احمد الخزروني فقد اتهم سلطات القذافي بارتكاب جريمة بشعة بحق ابن شقيقته الذي مازال جسده يرتعد وقد ارغم على النوم بعد اخذ مهدئات.
الخزروني لم يستبعد اجبار سلطات القذافي لأشرف على تناول حبوب الهلوسة التي اتهم بتوزيعها على الشباب الليبي بالتوازي مع التعذيب.
وأكد انه ورغم حالة فقدان الوعي والاضطراب النفسي التي وجد عليها اشرف الا انه كان يهتف بحماس «معمر.. معمر» وهو مؤشر على الكم الهائل من التعذيب والضغوط النفسية التي كان يمارسها اعوان القذافي لابراز حجم الولاء للعقيد حتى ولو كان ذلك بالاكراه على حد قوله».
وقد تم نقل الشاب اشرف الجواني الى مستشفى الامراض النفسية والعصبية بتونس العاصمة لتلقي العلاج في انتظار ان تظهر التحقيقات حقيقة ما تعرض له في السجون الليبية.