Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ شريكان حتميان: بالنسبة الى الرئيس ميقاتي، يشكل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والرئيس بشار الأسد شريكين حتميين في معادلة منع الفتنة، وهذا ما يقود الى الافتراض ـ وفقا لأنصار ميقاتي ـ بأنهما يتفهمان في العمق «استراتيجية» الرئيس المكلف الذي يسجل له أنه استطاع الجمع بين التناغم مع نصر الله والتفاهم مع المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، مستوعبا الصدمة التي أحدثها خروج الحريري من السلطة في الأوساط السنية.
ويدعو المتحمسون لميقاتي الى الإقرار بأنه تمكن بفعل صبره الكبير وباعه الطويل من تعطيل المفاعيل السلبية التي رافقت تكليفه في بيئته، وصولا الى نجاحه في استمالة المجلس الشرعي الى جانبه، بعدما كان يغطي الرئيس سعد الحريري في حملته على ميقاتي، وهو الأمر الذي أزعج رئيس حكومة تصريف الأعمال في الآونة الأخيرة.
٭ غسل اليدين: علقت قوى الرابع عشر من آذار على نعي رئيس مجلس النواب نبيه بري لفريق الثامن من آذار، وإعلانه انضمام كتلة «التنمية والتحرير» الى «جبهة النضال»، وقالت «إن الرئيس بري وبذكائه المعروف حاول أن يغسل يديه من الاخفاقات السياسية التي يعيشها الفريق الآخر، ولاسيما أن الحكومة لم تؤلف منذ يناير الماضي من قبل فريق يفترض أنه واحد»، مشيرة الى أنه «ربما كان الرئيس بري مطلعا سابقا على ما نشر في صحيفة الأخبار من وثائق ويكيليكس التي أصابت البيت الداخلي عنده ولدى الفريق السياسي الذي ينتمي إليه».
٭ بري إلى دمشق للتضامن مع الأسد: تردد ان الرئيس نبيه بري عازم على زيارة دمشق في موقف تضامني مع الرئيس بشار الاسد عندما يصبح المجال مناسبا، مفتتحا الطريق أمام زيارات سياسيين لبنانيين الى دمشق.
٭ تداول السلطة: أبلغ النائب وليد جنبلاط وزراء ونوابا ومسؤولين في الحزب الاشتراكي «انه سيعمد الى درس اقتراح تلقاه بإدخال تغييرات في نواب الحزب ووزرائه انطلاقا من ضرورة تطبيق شعار «تداول السلطة» داخل الحزب، إضافة الى اقتراح آخر يفصل النيابة عن الوزارة، واعدا بتطبيق هذا المبدأ في الحكومة التي ستلي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عندما تتشكل، وشدد جنبلاط على ان الجيل الشاب في الحزب سيتعزز حضوره أكثر فأكثر، وانه يميل شخصيا الى اسناد وظائف مهمة الى الشباب.
٭ المصالحة المارونية: تتريث الرابطة المارونية في اتخاذ المبادرة بالدعوة الى عقد لقاء ماروني جامع بين القيادات المارونية لتحقيق المصالحة التي لم تحصل بعد. وكانت شخصيات مارونية اقترحت على البطريرك الراعي خلال تهنئته بأن يدعو الى مصالحة بين القيادات. وتمكنت الرابطة المارونية التي قامت بالمسعى من الحصول من الأطراف على هدنة اعلامية وسياسية لتهدئة الأجواء. وبعد عودته من روما سيعمل البطريرك على موضوع المصالحة.