Note: English translation is not 100% accurate
سلاف فواخرجي: ما يحدث في سورية "بلطجة" لا ثورة شعبية .. والسوريون المتحدثون على الفضائيات "خونة".. ولحام لـ "الأنباء": القائد الأسد قائد استثنائي وأطالب بدقيقة صمت على أرواح الشهداء
10 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ إم.بي.سي.نت


وصفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي التظاهرات التي تشهدها بلادها حاليا بـ «البلطجة»، رافضة اعتبارها ثورة شعبية كتلك التي شهدتها مصر وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت سلاف: «ما يحدث في سورية ليس ثورة نظيفة محترمة كالتي حدثت في مصر، بل هي بلطجة ومجموعة من العصابات المسلحة لا هدف لها إلا سرقة الشعب السوري، وهي الآن بالفعل تخرب البلاد بحرق المحال التجارية وتكسير السيارات الخاصة في الشوارع».
وأشارت إلى أنها قررت الخروج عن صمتها، «لأن الأمر لم يعد يتعلق بفنان أو مسؤول، بل يتعلق بأمن واستقرار سورية، وعندما يتعلق الأمر ببلدي فكل شيء يهون». ونفت فواخرجي في الوقت نفسه أن تكون «فنانة النظام»، حسب صحيفة «الشروق» المصرية 8 ابريل.
وشددت الفنانة السورية في الوقت نفسه على أنها مع المطالب الشرعية الداعية إلى الإصلاحات السياسية وإطلاق حريات أكثر، خاصة أن الشعب السوري يعاني، ويعوزه كثير من الحقوق هو بالفعل يستحقها، وعلى النظام أن يلبيها.
وتابعت: «كنا نتمنى أن يأتي ذلك عبر ثورة نظيفة مثل التي اقتنص بها الشعب المصري حقوقه وحريته من نظامه السابق، وجاء ذلك بشكل رائع، كسبوا من ورائه احترام شعوب العالم. أما ما يحدث في سورية للأسف فهو ليس بثورة».
واعتبرت الفنانة السورية أن بلادها تتعرض لمؤامرة إعلامية شرسة، داعية الشعوب العربية إلى ألا تصدق ما يبث على هذه القنوات، وأن يقارنوه بما يذاع على القنوات السورية، لأنها بالفعل تعرض الحقيقة كاملة دون تشويه أو تزييف كما حدث في مصر وتونس وليبيا.
ووصفت سلاف المواطنين السوريين الذين يخرجون على الفضائيات العربية بـ «الخونة»، مؤكدة في الوقت نفسه أنهم لا يعلمون شيئا عن سورية ولا عما يجري داخلها.
لحام لـ «الأنباء»: القائد الأسد قائد استثنائي وأطالب بدقيقة صمت على أرواح الشهداء
دمشق ـ هدى العبود
من جهته أكد الفنان السوري دريد لحام لـ «الأنباء» أننا جميعنا في سورية مصرون على الإصلاح وهذا وقتها، وإنني أطالب بدقيقة حداد لكل الشهداء في كل منطقة سقط منها شهيد سواء من رجال الأمن أو من المواطنين، الأحد الساعة 12 ظهرا»، وأضاف «أطالب ان تدق أجراس الكنائس وترتفع أصوات الفاتحة على أرواحهم في الجوامع وان يقف المواطنون في الطرقات والمدارس لأن دمهم كان سببا ان نستفيق لنعرف الخطر الذي يهدد هذا الوطن الرائع سواء من الداخل او من الخارج».
وتابع الفنان السوري الذي اشتهر بلعب دور غوار الطوشة «إنني كفنان أعارض بشدة أي شكل من أشكال التحريض الذي من شأنه ان يأخذ سورية إلى الفوضى الخلاقة، والخراب ونؤكد ان تقديرنا كبير للوعي الذي ظهر من قبل الشباب السوري بكل أطيافه وفئاته».
وأضاف لحام: إنني أقول ان قانون الطوارئ والأحزاب ومسألة الفساد كانت في كل مكان حتى ان الرئيس الأسد وقف وقال ان هذه المطالب محقة وأتساءل الآن أين الخلل، سابقا كانت الرشى والفساد تصل الى عشرات الآلاف، أما اليوم فقد وصلت إلى الملايين.. إذن المطالب كانت محقة.
وبما ان الفن هو المحصلة الحضارية فنحن كفنانين سوريين ندرك ان كل ما حققناه ما هو إلا محصلة لإنجاح مجتمعنا الذي ننتمي إليه، ونحن ملتزمون ومعنيون بما يحقق آماله وتطلعاته المشروعة تحت سقف الوطن، لكن البعض «ممن يريد الاصطياد في الماء العكر واقصد الذين يقولون إنكم لم تكتبوا اسم الرئيس بشار الأسد في بيانكم»، أقول لهم نحن تحت سقف الوطن، وأسأل ماذا يعني سقف الوطن، وأوضح «يعني ان سقف الوطن يعني الرئيس بشار الأسد، فهي ليست كلمة في جريدة أو صورة تعلق على الحائط «بل صورته في القلب أكثر وأبقى صدقا من ان نعلق صوره هنا وهناك».
وأقول لم يطلب منا أحد ان نوضح «بدأوا فورا بتوجيه الاتهامات، وقاموا بالتشكيك بمصداقيتنا، فهم لم يقرأوا الأسماء التي وردت بالبيان، والتي لا شك في انتمائها لهذا الوطن ولسيد هذا الوطن فالرئيس الأسد قائد استثنائي وليس بالضرورة ان نشير إليه دائما فنحن دائما الى جانبه في قلبنا وليس بالهتاف، ولا بكلمة في جريدة».
وتابع «ولكن السؤال لماذا هو قائد استثنائي: عندما منحني القائد بشار الأسد وسام الاستحقاق، قلت له سيدي أنت قائد لا تنام، فهو يبدأ يومه من مكتبه في السادسة صباحا، ولنترك المسؤوليات السياسية الدولية والوزراء والوفود والملوك الرايحين جايين، ومع ذلك نجده مع الشعب في المزارع والمصانع وبمخيمات العمل التطوعي، ويزرع الشجر ويدعو الأمهات الى مائدته، وأبناء الشهداء، هل هناك رئيس بالله عليكم يدعو لمائدته عمال النظافة بهذا الاحترام وبهذا التقدير».
وعن الأحداث التي تحدث في سورية «إنها فتنة والفتنة سهلة جدا، وأقول مدينة هادئة لا تحتاج الى ألف قنبلة لتمزق الهدوء فيها، بل تحتاج لرصاصة واحدة فقط».
وتباع بما أنني سوري أريد ان اطلب من المسؤولين السوريين ان يقتدوا بالرئيس بشار الأسد أي ان يكونوا ميدانيين، يعيشوا مع المواطنين، ويكونوا على احتكاك مباشر معهم، وأتمنى على رئيس الوزراء ان يضع الإنسان المناسب في المكان المناسب بعيدا عن الاستنساب الطائفي، او العائلي او السياسي او المناطقي، او حتى الحزبي.
لذلك أقول لـ «الأنباء» «انه قائد استثنائي ونحن الشعب السوري والفنانون السوريون موالون له عاشت سورية وعاش القائد الأسد».