Note: English translation is not 100% accurate
دفع خطيب الجمعة ما أدى لسقوطه وتمزيق بنطاله
عراك بين الإخوان والسلفيين في «التحرير».. وقتيلان في محاولة الجيش تفريق المعتصمين في «التحرير».. والمجلس العسكري يأمر بضبط إبراهيم كامل: سنطارد فلول النظام السابق
10 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


المعتصمون في ميدان التحرير: لن نغادر قبل تنحي المشير
أثناء محاولة الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة المصرية تفريق آلاف المتظاهرين من ميدان التحرير بالقوة قتل شخصان ليل امس الاول ليكونا اول ضحيتين منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير.
كما اصيب ما لا يقل عن 18 شخصا في اعمال العنف التي وقعت في ميدان التحرير، قلب الثورة المصرية بوسط القاهرة، على ما افادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس بدون ان يكون في وسعها التأكد مما اذا كانت الاصابات بالرصاص. وأكد مسؤول في الجيش طلب عدم كشف هويته «لم نستخدم الرصاص الحي» ومازال الآلاف معتصمين منذ امس في ميدان التحرير بالقاهرة.
وافاد شهود عيان بأن الشرطة العسكرية اطلقت النار في الهواء بأسلحة رشاشة فجر امس بينما افادت وكالة الانباء الرسمية عن تدخل قوات وزارة الداخلية. واضرم متظاهرون النار في حافلة عسكرية وشاحنة مدنية في ميدان التحرير وشوهدت شاحنة تابعة للجيش نصف متفحمة على مقربة. ومدت الشرطة العسكرية اسلاكا شائكة لاحتواء المتظاهرين بينما تناثرت الحجارة على الارض.
وتدل هذه المواجهات على تصاعد التوتر والجدل حول دور الجيش الذي يتولى الحكم في البلاد منذ استقالة الرئيس حسني مبارك قبل شهرين بعد فترة اجماع كبير حوله. وقال بعض المتظاهرين انهم ينوون الاعتصام في ساحة التحرير حتى يتنحى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تسلم الحكم من مبارك عندما استقال في 11 فبراير. وقد تولى المشير طنطاوي (75 سنة) الذي شارك في الحروب المصرية ضد اسرائيل، كما تولى وزارة الدفاع طيلة عشرين عاما.
وقال الطالب المتظاهر مالك عصام «انا اتيت لساحة التحرير لأننا نشهد ثورة مضادة».
وواكبه طالب آخر يدعى انس محمد قائلا «كنت انتظر لأرى الوجه الآخر للجيش واذا استمر هكذا فانه سيرى الوجه الآخر للشعب».
واعلن الجيش في بيان نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، ان «عناصر من وزارة الداخلية» يؤازرهم مدنيون اجلوا «الخارجين عن القانون» من ميدان التحرير.
ووقعت المواجهات في اعقاب تظاهرة ضخمة جرت امس الاول في ميدان التحرير وطالب فيها ما يقارب المليون متظاهر بمحاكمة مبارك وكبار مسؤولي عهده. وتخللت التظاهرة انتقادات صريحة للمؤسسة العسكرية.
ورغم تعليمات قياداتهم بعدم التظاهر بالزي العسكري تدخل سبعة ملازمين من على المنصة مطالبين «بمحاكمة الفاسدين» وتطهير الجيش.
وفي الايام السابقة بثت اشرطة فيديو على موقع يوتيوب اتهم فيها اشخاص قالوا انهم ضباط، قيادة الجيش بخيانة الثورة الشعبية.
ويحظى الجيش في مصر بشعبية كبيرة لاسيما بعد الموقف الحيادي الذي اتخذه خلال الثورة التي ادت الى الاطاحة بحسني مبارك. لكن بعض الاتهامات بممارسته العنف والتعذيب اثارت الاستياء خلال الاسابيع الاخيرة وكذلك بسبب الغموض الذي مازال سائدا حول اجراءات العودة الى حكم مدني. وقد حل الجيش البرلمان وبات يحكم بالمراسيم وكلف الحكومة بتسيير الشؤون العادية لكنه تعهد بإعادة الحكم للمدنيين مع نهاية السنة بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية.
غير ان العديد من المصريين يخشون ان تعيد شبكات النظام السابق تنظيم صفوفها للعودة الى السلطة. ويتعرض العديد من المسؤولين السياسيين ورجال الاعمال المقربين من مبارك حاليا لملاحقات او تحقيقات، غير ان المتظاهرين يطالبون بإجراءات اكثر حزما ضد البعض منهم الذين لا يتم التعرض لهم او مازالوا في اروقة السلطة. في المقابل، أمر المجلس العسكري المصري بضبط وإحضار عضو الحزب الوطني السابق إبراهيم كامل، وكذلك مدير مكتبه وائل أبو الليل، وذلك بعد أن وردت إلى المجلس معلومات تؤكد أنهما وراء إثارة الجماهير وأعمال الشغب في ميدان التحرير، مساء أمس الاول، والتي أدت إلى مقتل محتجين، وجرح العشرات.
كما أمر بضبط وإحضار كل من طارق سليمان وخالد محمد إسماعيل، وهما من أتباع كامل، واللذين كانا متواجدين بميدان التحرير وقت حظر التجول يقومان بأعمال البلطجة وترويع المواطنين. وأكد المجلس في رسالة له برقم «34» على صفحته على «فيس بوك» موجهة إلى الشعب المصري لأول مرة أنه سوف يستمر بكل حسم وقوة وراء فلول النظام السابق والحزب الوطني. إلى ذلك قالت صحيفة «البشاير المصرية»: «بمجرد ان انتهت محاكمة مبارك الشعبية وتأجيل المحاكمة للاسبوع المقبل، تقدم مجموعة من شباب الاخوان الى المنصة، وطلبوا من الشيخ محمود عبدالمقصود ممثل السلفيين، مغادرة المكان وان يصحب معه كل السلفيين، وهددوه بمعركة دامية، ودفعوه الى خارج المنصة، حتى سقط على الأرض. وعندما تدخل د.صفوت حجازي للتهدئة بين الطرفين، دفعوه هو الآخر الى خارج المنصة، وأدى ذلك الى سقوطه، وتمزيق بنطاله، وإصابته برضوض في ذراعه.
كان ذلك عقابا له، لأنه قال على الملأ، ليس بيني وبين السلفيين اي مشكلة، وليس بين الاخوان المسلمين والسلفيين اي مشكلة، وان الإعلام وحده هو الذي يؤجج المشاكل والخلافات».
«ائتلاف شباب الثورة»: مبارك يُهرّب الأموال عبر البحر والمصريون يهددون باقتحام حصنه
نشرت صفحة «ائتلاف شباب الثورة» على «الفيس بوك»، نقلا عن شهود عيان بشرم الشيخ، خبرا عن خروج حقائب محملة بالذهب والأموال من مقر إقامة حسني مبارك الى إحدى البواخر بمنتجع مارتين الغولف. وتهديد بعض المصريين باقتحام حصنه في شرم الشيخ
وقال شهود عيان بحسب جريدة النهار الجزائرية، ان بعض أتباع مبارك يقومون منذ نهار امس الأول بنقل عشرات الحقائب ذات المواصفات الخاصة الى إحدى البواخر المطلة على مقر إقامته بمنتجع مارتين الغولف، ومن المتوقع نقلها عن طريق البحر، إما الى الكيان الصهيوني الذي يتمتع بعلاقات قوية مع مبارك وتقترب موانيه من الموانئ المصرية، او الى إحدى الدول القريبة من السواحل المصرية».
محاكمة شعبية لمبارك في ميدان التحرير وطلب النيابة إعدامه
القاهرة ـ يو.بي.آي: أجرت محكمة شعبية امس الاول محاكمة رمزية للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في ميدان التحرير بشأن جرائم منسوبة اليه تتضمن قضايا فساد وتربح وبيع غاز طبيعي لاسرائيل بأسعار متدنية.
ووقف شخص يرتدي قناعا مستعارا لمبارك وسط قفص نصب فوق منصة وسط الميدان بينما تم تقييد يديه بالأغلال وهو يستمع للتهم الموجهة اليه وشهادات الشهود.
وطالبت النيابة بإعدام مبارك بموجب التهم الموجهة اليه وإلزامه بإعادة الأموال المنهوبة للشعب المصري وتعويض شهداء ميدان التحرير من تلك الأموال.
واستمعت المحكمة الشعبية التي ترأسها القاضي السابق محمود الخضري الى شهادات من شهود بشأن اتهامات لمبارك تتعلق بإهدار المال العام وامتلاك حسابات سرية والحصول على اموال بشكل غير قانوني وتخصيص موازنات سرية لادارة جهاز أمني سري يتولى مهمة تأمين نظام الحكم وقمع المعارضين.
وشملت الاتهامات التي تناولها الشهود كذلك موافقة مبارك على بيع الغاز الطبيعي وتصديره لاسرائيل بأسعار زهيدة وكذلك اهدار أموال القطاع العام من خلال بيع العديد من الشركات والمصانع التابعة للدولة بأسعار زهيدة مقابل مبالغ مالية طائلة تحصل عليها جراء عمليات البيع.
ووجهت المحكمة تهما مماثلة إلى أفراد عائلة مبارك وكل من رئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق زكريا عزمي.
القوى السياسية تنفي مطالبة أنصارها بالاعتصام في ميدان التحرير
القاهرة ـ أ.ش.أ: أكدت اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية أمس الاول أن جميع القوى السياسية التي تنضوي تحت لوائها، بما فيها جماعة الاخوان المسلمين وائتلاف شباب الثورة، لم تطلب من أنصارها الاعتصام في ميدان التحرير عقب انتهاء انشطة «جمعة التطهير والمحاكمة».
وقال د.عصام العريان المتحدث الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن الإخوان يلتزمون بموقف اللجنة التنسيقية، باعتبارهم أحد أعضائها الذين وقعوا على بيان الدعوة لتنظيم «جمعة التطهير والمحاكمة»، وهو البيان الذي وصفه بأنه كان واضحا في عدم الدعوة للاعتصام والمبيت في ميدان التحرير.
من جانبه، أكد محمد طمان المتحدث الرسمي باسم مجلس أمناء الثورة في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان التوافق العام داخل اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية يؤكد على ضرورة الالتزام بمواعيد حظر التجوال.
وأشـــار طمان الى ان المشاركـــين في اللجنــة التنسيقية يركزون على ضرورة إنجاح انشطــة الجمعة المقبلة حيث من المقرر ان تصدر المحكمــة الشعبيـــة حكمــا الأسبوع المقبل ضد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وان هناك دعوات لنقل المظاهــرات الى مدينـــة شرم الشيخ للضغـط حتى يتم إلقاء القبض على مبارك ومحاكمته.