Note: English translation is not 100% accurate
سجن طرة معسكر «تهذيب وإصلاح» لنظام مبارك
11 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ سي.إن.إن
تحول سجن «مزرعة طرة» جنوبي العاصمة المصرية القاهرة، إلى ما يمكن وصفه بمعسكر «تهذيب وإصلاح»، لأركان نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وذلك بعد انضمام كل من وزير الإسكان الأسبق، محمد ابراهيم سليمان، ورئيس ديوان الرئيس السابق، زكريا عزمي، الى غيرهم من المحتجزين في السجن نفسه، على ذمة التحقيقات بقضايا فساد، واستغلال النفوذ، والتربح بطرق غير مشروعة.
ورجح مراقبون ان تصدر قرارات بالحبس ضد عدد كبير من مسؤولي النظام السابق، سواء المحتجزون حاليا، او الذين ينتظرون دورهم في التحقيقات، وعلى رأسهم جمال مبارك.
يأتي ذلك بينما تواصل الجهات الرقابية والقضائية تحقيقاتها في قضايا الفساد المتهم فيها الرئيس السابق، وعدد من أركان نظامه، حيث قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل أولى جلسات محاكمة كل من أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني، وعمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية، ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة (هارب)، في اتهامهم بالإضرار بالمال العام والتربح بطرق غير مشروعة.
ووصف الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، محمد عز العرب، التحقيقات التي يجريها جهاز الكسب غير المشروع، في الاتهامات الموجهة لعدد من مسؤولي النظام السابق، بأنها «أثبتت ان درجة الفساد في مصر وصلت الى مرحلة لا يستهان بها، بعدما طالت مؤسسة الرئاسة»، وذلك في إشارة الى زكريا عزمي، لافتا الى ان الأخير كان يصف نفسه بأنه «محارب الفساد»، وصاحب المقولة الشهيرة «الفساد أصبح للركب».
وأوضح عز العرب ان «المجلس العسكري ليست لديه مصلحة في التغاضي عن توجيه الاتهام لأي شخص أيا كان، فالوضع حاليا يختلف عما كان عليه قبل الثورة»، مضيفا انه «في حال ثبوت إدانة جمال مبارك، او تضخم ثروته، فإنه سيحال الى المحاكمة، بل وستتم محاكمة الرئيس السابق ايضا، حيث لا يوجد الآن أشخاص فوق القانون»، على حد تعبيره.
وأضاف ان التوصيفات التي يرويها بعض شهود العيان لسجن «مزرعة طرة»، تثير الرأي العام، الذي يريد القضاء على رؤوس الفساد، حيث يثير البعض تساؤلات حول أسباب إيداع مسؤولي النظام السابق، وكذلك كبار رجال الأعمال في هذا السجن على وجه التحديد، ومدى اختلافه عن السجون الأخرى، إلا ان عز العرب أكد انه «لا توجد أدلة على انه سجن 5 نجوم».