Note: English translation is not 100% accurate
فاروق الباز: لن أترشح للرئاسة وجيلي لم ينجح في تحقيق آمال الشعب العربي
11 ابريل 2011
المصدر : الإسكندرية ـ أ.ش.أ

أكد العالم المصري الكبير فاروق الباز انه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما يردد البعض، مشيرا إلى أنه اتخذ ذلك القرار لترك تلك المهمة للجيل الصاعد «جيل ثورة 25 يناير». وأشار فاروق الباز ـ خلال لقائه بطلاب جامعة الاسكندرية امس الاول ـ إلى أن الجيل الذي ينتمي إليه لم ينجح على ـ حد قوله ـ في تحقيق أي من آمال وطموحات الشعب العربي نظرا لأن ذلك الجيل كان يتجه بالولاء والانتماء لمرؤوسيه، موضحا أنه لن يرشح شخصا معينا خلال انتخابات الرئاسة القادمة بل سيرشح برنامجا انتخابيا.
وقال الباز إنه لا يوجد من يريد أن تصل مصر لمرحلة الفوضى كما هو متداول في وسائل الاعلام، مؤكدا أن ما يحدث في مصر الآن هو سمة مصاحبة لجميع ثورات العالم فتطورات الوضع في الدول التي تشهد ثورات شعبية تستمر في مرحلة الوقت الحرج لفترة زمنية بعضها يمتد لعامين أو يتم احتواؤه في شهرين وكل الثورات تفتح الباب إلى الديموقراطية.
وفسر الباز أسباب نجاح جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الأخيرة. قائلا «إنها كانت الأقرب للشارع في تلك الفترة من خلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها الجماعة للطبقات الفقيرة والأكثر احتياجا التي لا تعرف غيرهم»، مشددا على ضرورة الاستفادة من قدرات طلبة جامعات مصر من خلال تأسيس حزب ومؤسسة لمحو أمية المصريين في القرى والنجوع، تلك الاستراتيجية التي أكد «الباز» أن من شانها إنارة عقول وتوعية تلك الطبقة التي تفتقر لمن يضعها على الطريق الصحيح الذي يتيح لها فرص الاختيار من بين المعطيات والبدائل المتاحة.
وعلى صعيد العلاقات المصرية الافريقية تحدث «الباز» عن افريقيا وكيف كانت السند الحقيقي والمخزن ـ على حد تعبيره ـ لمصر عبر التاريخ بداية من الملك مينا والملكة حتشبسوت، مطالبا بإعادة النظر في العلاقات المصرية ـ الافريقية من خلال أن يكون لنا امتداد افريقي كامل كما كان عبر التاريخ، مؤكدا أن العلاقات المصرية ـ الافريقية في الوقت الحالي أهم من العلاقات المصرية ـ العربية.
وحول إمكانية تطبيق مشروع ممر التنمية على الدولة الفلسطينية، أكد فاروق الباز أنه أعد بالفعل تصورا للمشروع يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبالنسبة لمشروع ممر التنمية في مصر، أشار د.فاروق الباز إلى أن الحكومة المصرية الحالية مقتنعة بذلك المشروع القومي وستظهر بذور هذا المشروع خلال الشهور القليلة المقبلة.
وقال الباز ـ في ختام اللقاء ـ إن التعداد السكاني في مصر سيصل بحلول عام 2050 الى 140 مليون نسمة أي سيزيد بمعدل 60 مليون نسمة وفقا للإحصائيات الحديثة التي أعدتها مصر.