Note: English translation is not 100% accurate
هل ستساعد الشبكات الاجتماعية مرشحي الرئاسة في مصر للوصول لسدة الحكم؟.. و«الإخوان» على الفيس بوك: من نحن؟.. وماذا نريد؟
11 ابريل 2011
المصدر : وكالات
لم تعد مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر نافذة للترويح ومعرفة أخبار الأصدقاء المحببين لكن تطويع هذه الشبكات الاجتماعية اتخذ سياقا أكثر جدية، جعل المرشحين المحتملين للرئاسة المصرية المقبلة يسرعون في التواصل مع مؤيديهم قبل خوض الانتخابات والتوجه لصناديق الاقتراع.
وتتيح الشبكات الاجتماعية للمرشحين ردود فعل سريعة من جانب مؤيديهم، وتعد من جهة أخرى وسيلة تضع المؤيدين والمتابعين على اتصال سريع مع المرشحين والرد على استفساراتهم وابداء الآراء. ويعد موقع «فيس بوك» الأشهر في شبكات التواصل الاجتماعي أداة تواصل للأصدقاء عبر الانترنت، ويستخدم «تويتر» كخدمة سريعة لإرسال تعليقات ونصوص مقتضبة يشارك بها المرشحون للمؤيدين والمتابعين.
وهناك مرشحون محتملون للانتخابات الرئاسية المقبلة ممن يبدون أكثر تواصلا مع مؤيديهم وأكثر نشاطا على الشبكات الاجتماعية، فمثلا يحظى د.محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بنحو 373 ألف متابع على فيس بوك، و141 ألفا على تويتر، ود.أيمن نور مؤسس حزب الغد لديه نحو 38 ألف متابع على تويتر، والنائب السابق بمجلس الشعب حمدين الصباحي 5500 متابع على تويتر.
ولكن هل يمكن أن تكون لشبكات التواصل الاجتماعي دورا في منح مرشحي الرئاسة دفعة للوصول إلى حكم مصر؟ يقول م.أحمد العطيفي الخبير بمجال الإنترنت لوكالة أنباء الشرق الاوسط: إن شبكات التواصل الاجتماعي تجتذب طبقة من الشباب الذين بدأوا ثورة 25 يناير، وأن مستخدمي هذه الشبكات يشكلون تيارا مهما لكنهم لا يمثلون القاعدة العريضة عند الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف ان مستخدمي فيس بوك مثلا يبلغ عددهم في مصر بين 4.5 ملايين و6 ملايين مستخدم، ويبلغ محيط تأثيرهم بين 3 و4 أفراد لكل مستخدم ما يعني أن فيس بوك مثلا يمكن أن يبلغ تأثيره في المجتمع فيما بين 15 مليون و20 مليون شخص في إشارة إلى أن الشبكات الاجتماعية ستكون مهمة لكنها ليست عنصر الحسم.
من جانبه، أكد د.يسري زكي خبير تأمين المعلومات والاتصالات أن الانترنت واستخدامه أصبح من الوسائل التي فرضت نفسها على كل المتعاملين من السياسيين والاقتصاديين وجميع المجالات.
«الإخوان» على الفيس بوك: من نحن؟.. وماذا نريد؟
وفي سياق قريب أعلنت جماعة الإخوان المسلمين كبرى جماعات المعارضة المصرية إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» للتعريف بها وبفكرها ومنهجها في التغيير.
وقالت الجماعة عبر موقعها على الانترنت ان صفحتها على «فيس بوك» تحمل اسم «من نحن.. وماذا نريد» وتضم مجموعة من المقالات والفيديوهات التي تشرح رسائل مؤسس الجماعة الإمام الراحل حسن البنا.
وأضافت الجماعة ان صفحتها تضم ايضا سيرا ذاتية لرموز الإخوان من الرعيل الأول ومن القيادات الحالية.