Note: English translation is not 100% accurate
القذافي وافق على «خريطة الطريق» الأفريقية.. والثوار يشترطون عودة الجيش إلى الثكنات
12 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
الناتو: التدخل العسكري لن يحل بمفرده الأزمة في ليبيا
إيطاليا: العقيد وأسرته لم يعد لهم أي دور في مستقبل ليبيا
عرض وفد الوساطة الافريقية على الثوار الليبيين في معقلهم بنغازي (شرق) امس خريطة الطريق التي اعدها لحل الازمة في ليبيا ووافق عليها العقيد معمر القذافي، ولكن مهمته تبدو صعبة بعدما استبق هؤلاء مجيئه باعلانهم ان اي وقف لاطلاق النار يجب ان تسبقه عودة الجيش الى ثكناته.
وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار شمس الدين عبد المولى في بنغازي «يجب ان يسمح للناس بالذهاب الى الشارع للتعبير عن رأيهم ويجب ان يعود الجنود الى ثكناتهم».
واضاف: «اذا شعر الناس بأنهم احرار في الخروج وفي الذهاب للتظاهر في طرابلس، عندها اعتقد ان ليبيا ستتحرر بأسرها في وقت قصير جدا». وطالب المتحدث ايضا بالافراج عن مئات الاشخاص الذين اعتبروا مفقودين منذ الثورة الشعبية ضد نظام القذافي لكنهم معتقلون لدى القوات التابعة له.
في هذه الاثناء، أكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن العقيد الليبي معمر القذافي وأسرته لم يعد يمكنهم أن يلعبوا أي دور سياسي في ليبيا مستقبلا.
وقال فراتيني ـ خلال حديثه لراديو «أوروبا 1» حول إمكانية مشاركة أولاد القذافي أو القذافي نفسه في حكومة ليبية جديدة ـ إن هذا الأمر غير مقبول، معتبرا أن القذافي وعائلته لا يمكنهم المشاركة في المستقبل السياسي لليبيا بعد الآن.
وأضاف ان على القذافي أن يرحل وهذا شرط مسبق حتى يمكن تحقيق المصالحة الوطنية فى ليبيا، مشيرا إلى أن الأسبوع الجاري سيشهد سلسلة من اللقاءات الهامة من أجل العمل على تجنب مزيد من التصعيد للأوضاع في ليبيا.
وأوضح فراتينى أنه لا يمكن ترك انطباع بأنه يمكن القبول بالوضع الحالى في ليبيا.
وأشار إلى أن هناك اجتماعا عالي المستوى في الدوحة غدا لبحث التسوية السياسية للأزمة في ليبيا وكذلك هناك اجتماع لوزراء خارجية حلف الأطلنطي في برلين بعد غد، وبالتوازي يتعين بذل المزيد من الجهود من أجل الحد من تقليص قدرات قوات القذافي.
وميدانيا، ادت المعارك داخل اجدابيا (شرق) وفي محيطها الى سقوط ما لا يقل عن 12 قتيلا و17 جريحا السبت والاحد، بحسب مستشفيات بنغازي التي نقل اليها الضحايا.
ولليوم الثاني على التوالي، قصفت القوات الحكومية اجدابيا، فيما اعلن الثوار انهم قتلوا ثلاثة مرتزقة جزائريين واعتقلوا 15 اخرين.
وفي غرب البلاد ظلت الجبهة مستعرة في مصراتة المتمردة والمحاصرة التي تتعرض الى قصف قوات القذافي منذ شهر ونصف شهر.
وقتل ما لا يقل عن 11 شخصا في صفوف الثوار والمدنيين منذ السبت بالقصف على مصراتة.
في غضون ذلك أكد أندريس فوج راسموسين الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) امس أن العمل العسكري لن يحل بمفرده الأزمة في ليبيا.
ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية عن راسموسين قوله إنه يجب أن يكون أي وقف لإطلاق النار في ليبيا ذا مصداقية ويمكن التحقق منه.
يأتي هذا بعد يوم واحد من إعلان ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني أن العمليات العسكرية التي يقوم الحلف بتنفيذها في ليبيا تحرز نجاحا.
وكان «الناتو» قد أعلن في وقت سابق أن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الغربية قد دمرت 30% من القدرات العسكرية لقوات العقيد معمر القذافي منذ بدء التدخل العسكري في ليبيا.