Note: English translation is not 100% accurate
لفت أنظار الزبائن بصورة تسويقية رائعة
وجبة "زنقة زنقة" تغزو مطاعم السعودية بشعار "دقت ساعة الأكل".. ونائب المدير السابق لـ "سي آي إيه" يروي تفاصيل اندلاع الثورة الليبية: القذافي اختلى بنفسه.. وأولاده كانوا يفكرون في الرحيل إلا أنه خرج ليقاتل
12 ابريل 2011
المصدر : وكالات

أطلق مطعم للوجبات السريعة بمدينة الإحساء السعودية اسم «زنقة» على احدى وجباته، مستمدا ذلك من العبارة الشهيرة للزعيم الليبي معمر القذافي، التي رددها في خطابه الذي توعد فيه بملاحقة الثوار في كل مكان في ليبيا.
وذكرت صحيفة «الحياة» اللندنية ان عبارة الزعيم الليبي أخذت منحنيات متعددة في الاستخدام، فباتت عبارة للفت الأنظار في عالم التسويق، خاصة بعد ان اختارها مطعم للوجبات السريعة في الإحساء، ليطلقها على احدى وجباته.
ولم يكتف المطعم بذلك، بل اختار التهكم على خطاب القذافي، وحوّر بعض كلماته، وكتب أمام صورة الوجبة «دقت ساعة الأكل، حانت ساعة الطلب.. زنقة زنقة»، في اشارة الى تصريح القذافي: «دقت ساعة الزحف، دقت ساعة العمل».
واختار المطعم وضع لوحة كبيرة تحمل هذه العبارة أمام بابه، ليلفت الأنظار، فيما ذكر احد العاملين في المطعم ان الطلب على الوجبة «كبير جدا».
ويبلغ سعر «زنقة زنقة» 13 ريالا، وهي لا تختلف عن الوجبات الأخرى، التي تقدمها مطاعم الوجبات السريعة، الا ان الاسم الجديد منحها «ميزة التسويق السريع».
وترسم صورة هذه الوجبات ابتسامة عريضة على وجوه الزبائن، إذ أكد منصور على ان الطريقة «ليست جديدة او مبتكرة، ففي السابق كانت تطلق أسماء الفنانين على الأكلات والملابس لتسريع تسويقها، الا ان عبارة القذافي كانت مميزة، على رغم مرارة الظرف الذي قيلت فيه هذه العبارة الكوميدية»، مضيفا «لم أجد اختلافا في طعم الوجبة عن الوجبات الأخرى، لكن يُحسب للمطعم لفت أنظار الزبائن بصورة تسويقية رائعة».
نائب المدير السابق لـ «سي آي إيه» يروي تفاصيل اندلاع الثورة الليبية: القذافي اختلى بنفسه.. وأولاده كانوا يفكرون في الرحيل إلا أنه خرج ليقاتل
واشنطن ـ احمد عبدالله
قال الادميرال بوبي اينمان نائب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الذي قضى اغلب سنوات عمله في دراسة وتعقب حركات العقيد معمر القذافي ان الزعيم الليبي لن يسقط بالعقوبات الدولية التي فرضت عليه أو بفرض منطقة للحظر الجوي، وقال اينمان الذي عمل أيضا مديرا لوكالة الأمن القومي التي تدير التجسس الالكتروني وعبر الأقمار الصناعية وتتسم بالسرية الشديدة: ان جانبا واحدا مما حدث بعد تفجر الثورة الليبية قد أدهشه ذلك هو قدرة القذافي على تلقي الصدمة الأولى وتجاوزها بسرعة في تشبثه بالبقاء في السلطة.
وشرح ذلك بقوله «الرجل مصاب بأمراض نفسية يعرفها كل من يتابعونه، وقد كان الأمر الأهم بالنسبة له طوال العقود الماضية هو البقاء في السلطة بأي ثمن، ونحن نعرف انه ينكمش بسرعة إذا ما واجه قوة لا يستطيع مواجهتها ولكنه لا يفرط في المقعد، وقد ادهشني ان مثل هذا التكوين النفسي يمكن ان يتماسك بعد ساعات من مواجهة تحد كبير من الداخل، لقد كانت هناك تقارير عن انه أصيب بصدمة كبيرة وأغلق الباب على نفسه في مقره بالعزيزية في الساعات الأولى لتفجر المظاهرات التي تطالب بسقوطه، غير انه خرج مصرا على القتال حين ادرك ان مصيره لن يختلف عن مصير جاريه».
وتابع في حديث أجرته معه محطة تلفزيونية أميركية «اذا درسنا خطاب القذافي الأخير للرئيس باراك اوباما فسوف نجد انه لا يدخر أي جهد او أسلوب من اجل البقاء في السلطة، ومعلوماتنا تشير إلى ان عددا من أبنائه كانوا يفضلون الخروج من ليبيا في البداية بافتراض توافر ضمانات لأمنهم في مكان بالخارج، إلا ان ثبات الأب وإصراره على القتال وعلى ان بالإمكان قلب المعادلة جعلت من الأبناء أكثر تشددا من الأب بعد ذلك.
وحول مآل المواجهات الحالية في ليبيا قال اينمان «ان القذافي يسعى الى فرض جمود على الموقف العسكري كحد أدنى لما يريد ان يحققه، وهو يعد لاستغلال هذا الجمود من اجل استعادة السيطرة على البلاد كلها بعد ذلك، انه سيقبل بأي شيء من قبيل المبادرات والوساطات، ما دام انها تحقق أمرين، الأول هو ان يبقى في السلطة والثاني هو ان يفرض حالة من الجمود تتيح له لاحقا التحرك برجاله داخل المدن التي استولى عليها الثوار ومن ثم قلب الأوضاع فيها من داخلها، انه شخص مجنون بالسلطة، ولكنه صعب المراس أيضا، ولا اعتقد انه سيذهب بسهولة».