Note: English translation is not 100% accurate
مكتبة الإسكندرية تطالب زوجة الرئيس السابق بإعادة 145 مليون دولار
نجل الشعراوي: سوزان مبارك أمرت بمنع إذاعة خواطر والدي لأنه لم «يطاطي» للحاكم
12 ابريل 2011
المصدر : القاهرة


قال نجل الشيخ محمد متولي الشعراوي إن سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق أمرت وزير الإعلام وقتها صفوت الشريف بمنع إذاعة حلقات خواطر الشعراوي لأنه لم يكن يذهب للحاكم أو يطاطي له، مشيرا الى أن والده عندما وضع يده على كتف مبارك ناصحا، فسر المقربون من الرئيس ذلك بأنه محاولة «استهزاء» وسألوه «كيف تلمس الرئيس؟».
وأكد عبد الرحيم الشعراوي، في حوار معه نشرته صحيفة «الأخبار» أمس، أن الامام الشعراوي كان يحترم الحاكم ولكنه لا يسكت على الظلم، والعلاقة مع الرؤساء اختلفت فإذا كان الحاكم جيدا كانت العلاقة معه جيدة فبالنسبة للرئيس محمد نجيب، فقد تدخل الامام للإفراج عنه وعندما تولى عبد الناصر كان مشغولا بأمور الدعوة في داخل مصر وخارجها، وبالنسبة للرئيس السادات، قال إن علاقة الامام بالسادات كان فيها احترام متبادل دائما، وقد تولى الشيخ في عهده وزارة الاوقاف، ولكن عندما اكتشف الشيخ طبيعة مطبخ السياسة الذي لا يطيق وجود الدين ترك الوزارة.
وبالنسبة لعلاقة الشعراوي بالرئيس السابق مبارك، قال إن من حوله كانوا يسيطرون عليه ويقولون له الأئمة كثيرون، كما كان يريد استخدام الائمة في إصدار فتاوى لصالحه، فابتعد عنه، ولذلك فقد أمرت سوزان مبارك صفوت الشريف بمنع إذاعة حلقات خواطر الشعراوي، لأنه لم يكن يذهب للحاكم أو يطاطي له.
وقال إن الامام الشعراوي التقى مع الرئيس عام 1995 منذ 15 عاما خلال مشاركته في زيارة قام بها وفد من علماء الدين الإسلامي والمسيحي في مصر لمبارك، لتهنئته على نجاته من محاولة اغتيال في «أديس أبابا، وكان مريضا ولكن وزير الأوقاف ألح عليه وقتها في الحضور، فذهب وكان الوحيد المسموح له بالحضور متأخرا والانصراف مبكرا نظرا لظروفه الصحية، وهناك وضع يده على كتف الرئيس ناصحا له وفسر المقربون من الرئيس ذلك بأنه محاولة استهزاء رغم انها كانت طريقة نصح، وسألوه «كيف تلمس الرئيس»، فقال لهم انه مثل ابني.
وقال حينها الشعراوي خطبته الشهيرة على الملأ والرئيس مبارك ورجال الدين الاسلامي والمسيحي بجواره.
إلى ذلك، طالب مجلس امناء مكتبة الاسكندرية رئيسته السابقة سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق حسني مبارك باعادة مبلغ عائد للمكتبة بقيمة 145 مليون دولار تحتفظ به في حساب مصرفي باسمها، مؤكدا انه لم يكن يعلم بوجود هذا الحساب من قبل.
وقال مجلس الامناء في بيان صدر امس الاول ان «اعضاء المجلس عبروا عن استغرابهم من عدم إخطار رئيسة مجلس الامناء السابقة سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق محمد حسني مبارك المجلس بهذا الحساب من قبل وعدم اضافته لوديعة المكتبة».
وشدد البيان على «ضرورة استرجاع الاموال الموجودة بالحساب واضافتها للوديعة عقب انتهاء التحقيقات بعد ان كان اعلن عن وجوده بالبنك الاهلي المصري ـ فرع رئاسة الجمهورية».