دمشق ـ هدى العبود
علمت «الأنباء» من مصادر أن الجيش والأمن أعطيا مهلة لـ 400 عائلة في بانياس لكي تخرج السيدات وأطفالهن ومن ثم يلحق بهن الرجال بـ «الشورتات» وإذا لم يذعنوا فسيتعرضوا للمساءلة القانونية. وأشارت المصادر إلى أن شخصيات كبيرة في بانياس البلد تعود بجذورها إلى جبلة متورطة مع عبدالحليم خدام.
من جهة أخرى، قال م.محمد خالد العمر من بانياس لـ «الأنباء» انه تم اقتحام قلعة المرقب وتبين وجود مخازن لأسلحة من نوع قواذف من نوع آر بي جي مضاد للدبابات وقناصات ومناظير ليلية وطلقات رشاش 700 و500 تعد من الأسلحة الثقيلة. وأضاف المصدر أنه تم القبض على عدد من المسلحين يقدر بين 60 و65 من رجال محمد بياسي مدير أعمال عبدالحليم خدام البالغ من العمر 75 عاما ويمتلك محالا للخضرة في سوق الهال.
ولفت إلى أن الزوارق التي ألقي القبض عليها قادمة من طرابلس في لبنان فيها 8 مسلحين في كل زورق من جماعة سعد الحريري لتمويل العناصر المسلحة، كما أن هناك قريتين أو 3 تضامنوا مع المسلحين وقطعوا الطرق على الجيش وعناصر الأمن وقاموا بإطلاق النار وإقامة الحواجز.
وأشار المصدر إلى أن عددا من المسلحين قاموا بسرقة سيارات للمواطنين بعد أن قاموا بنزع اللوحات الخاصة ومن خلالها تم إطلاق النار على المارة وعندما نفد الوقود منها قاموا بإضرام النار فيها، كما قاموا بإيقاف البولمانات القادمة من المدن السورية وخاصة دمشق وطرطوس وطلبوا من الركاب إنزال أي ضابط، حيث تم إطلاق النار بشكل عشوائي أدى إلى مقتل ضابطين.
وأوضح المصدر أن سبب قتل عناصر الجيش بالأمس أن بولمان تعود ملكيته للجيش كان يسير بسرعة لا تتجاوز 15 كم في الساعة كون المنطقة جبلية وفوجئ بأصابع الديناميت وإطلاق النار بشكل كثيف من خلف الأشجار، مما أدى إلى مقتل الجميع وعددهم 9. ولفت المصدر إلى أن أنس عيروط إمام جامع النور في بانياس قام بالدعوة إلى الجهاد بالتعاون مع محمد بياسي مدير أعمال عبدالحليم خدام في سورية.