Note: English translation is not 100% accurate
انقسام داخل البيت الأبيض إزاء الأوضاع في سورية
12 ابريل 2011
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي
تحدث مسؤول أميركي سابق عن وجود انقسام داخل البيت الأبيض حول سورية التي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بالإصلاح سقط فيها قتلى وجرحى. وقال مايكل سنغ المسؤول السابق عن الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي في تصريح نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية أمس «توجد دلائل على أن بعض مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما يدركون الحاجة إلى وجوب التغيير في سورية. لكن يجادل البعض بأن المشكلة ليست الرئيس بشار الأسد ولكن (الحرس القديم) الذي أسسه والده (حافظ الأسد) والذي يحيط به».
وأضاف سنغ الذي يعمل حاليا خبيرا في معهد واشنطن «لكن تصريحات الرئيس بشار الأسد وسياساته تناقض تمنيات الذين يقولون ذلك».
وانتقد سنغ «مغازلة الأسد لتحقيق الأهداف الإقليمية (لواشنطن)، مع إهمال ما يحدث داخل سورية». ودعا إلى زيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على سورية باستخدام العقوبات وأيضا الى دعم المؤيدين للديموقراطية هناك. وقال إن «نظام الأسد ضعيف اقتصاديا. وإن سورية لا تملك موارد طبيعية مثل التي عند بعض جيرانها». وتطرق سنغ إلى الرغبة في الإصلاح التي تجتاح المنطقة.
وإلى «فقدان حليف مهم في الغرب هو فرنسا».
وأشار إلى تصريحات كان أدلى بها وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه وقال إنها تعبر عن «تغيير كبير» في السياسة الفرنسية في المنطقة على ضوء التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا.
وقال سنغ إن البيت الأبيض منقسم بين السير على الخط الفرنسي أو تحسين العلاقات مع سورية لخدمة الأهداف الإقليمية الأميركية. وإن الانقسام واضح في استمرار بيانات الإدانة والشجب من البيت الأبيض.