Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ بوارج أميركية في المتوسط: مسؤول أميركي ذكر لصحيفة «لوس انجيليس تايمز» ان بوارج اميركية وحاملة طائرات اتخذت مراكز لها قبالة شواطئ لبنان وسورية واسرائيل في عمق البحر المتوسط كجزء من تمركز استراتيجي غير معروف السبب، معتبرا ان المنطقة في المتوسط من شواطئ ليبيا الى مصر الى اسرائيل الى لبنان وسورية كلها باتت منطقة خطر حيث تقوم الطائرات الاميركية بدوريات جوية طوال الوقت.
٭ ولادة صعبة: يرى محلل سياسي في بيروت ان ولادة الحكومة صعبة جدا وان موقع الرئيس ميقاتي بات اكثر تعقيدا في سياق التوتر العربي الخليجي ـ الايراني الحاصل، ناهيك عن موضوع الاضطرابات في سورية التي برزت في الاسابيع الاخيرة وهي الاكثر تأثيرا بالنسبة الى لبنان ليس فقط في الموضوع الحكومي على اهميته، انما بجملة امور وعوامل اخرى، ابرزها ما يتعلق بالقلق من تفاعل ما يجري على الارض في سورية ميدانيا في لبنان، والمخاوف الحقيقية هي من المنحى الطائفي.
٭ شقيق ميقاتي: تحدثت معلومات عن زيارة قام بها شقيق الرئيس المكلف طه ميقاتي الى دمشق أمس الاول حيث جرى بحث في الملف الحكومي.
٭ مسودة حكومية: ترددت معلومات مفادها أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أبلغ الرئيس ميشال سليمان مسودة تشكيلة وزارية لم تحظ بموافقته وكان له في شأنها ملاحظات، ولكن مصادر قريبة من بعبدا نفت أن يكون سليمان تلقى هذه التشكيلة، وقالت إن أجواء المشاورات السائدة تبشر بإمكان حصول اختراق في اتجاه يتيح التأليف هذا الأسبوع، أما في حال عدم حصوله فإن الولادة الحكومية ستتأخر فترة إضافية.
٭ عون ينتظر ميقاتي: نقل عن أوساط سياسية بارزة في التيار الوطني الحر ان التقدم الذي أحرز في مسار تشكيل الحكومة ليس حاسما ولا يسمح بتحديد موعد قريب لولادة الحكومة، وتشير هذه الأوساط الى ان العماد عون ينتظر أمرين من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي: ان يتباحث معه مباشرة في التشكيلة وهو مرحب به في الرابية ساعة يشاء، وان يعطيه لائحة الحقائب العائدة لتكتله كي يسلمه على أساسها لائحة الأسماء.
حسب هذه الأوساط فإن عون قدم تنازلا عما كان يطالب به وهو الحصول على 12 مقعدا لكل مكونات التكتل، فقبل بعشرة مقاعد، على ان تحسب حصة النائب طلال ارسلان من خارج حصة التكتل، ثم قدم عون تنازلا اخرا عن 11 مقعدا الى عشرة، على ان تكون وزارة الداخلية من حصته. ولم يعد لديه ما يقدمه والكرة الآن في ملعب الرئيس المكلف الذي عليه، ان يحسم مسألة وزارة الداخلية. وتحدثت الأوساط عن مرونة لدى عون في التخلي عن وزارة الاتصالات لميقاتي، على ان يحصل في المقابل على حقيبة توازيها في الاهمية كحقيبة التربية.
وتقول مصادر أخرى ان عون مازال يطالب بالحصول على حقيبة الداخلية أو على حقيبة مهمة بديلا منها، إضافة الى الطاقة والاتصالات والعدل، على أن يشترك مع رئيس الجمهورية في تسمية الوزير الذي سيتولى الداخلية مع استمرار إصراره على إسنادها الى غير الوزير الحالي زياد بارود.