اكدت سميرة المسالمة التي تمت اقالتها من منصبها كرئيسة تحرير جريدة «تشرين» السورية السبت الماضي، عقب حديث ادلت به الى قناة «الجزيرة» انها تبلغت قرار الاقالة من قبل وزارة الاعلام، ونفت في حديث لجريدة «السفير» ما تردد بأنه تم استدعاؤها للتحقيق معها. وقالت «لم ازر اي جهة امنية في حياتي، حتى عند تعييني، واستغرب ما نشر بهذا الصدد، وما حصل هو انه تحدث معي هاتفيا احد كبار الضباط، بعيد المقابلة التلفزيونية، وناقشني فيما قلته، ومن حقه ان ينزعج لانني حملته المسؤولية». واضافت: في صباح اليوم التالي، قال لي معاون وزير الاعلام: «ببالغ الاسف، انا مضطر لابلاغك بإنهاء تكليفك من رئاسة التحرير»، فقلت له: «مش مشكلة، توقعت ذلك من مبارح، بعد اتصال اللواء بي». وردا على سؤال تقول: «اصر على ما قلته، بأن حفظ الامن وارواح الناس مسؤولية قوات الامن». وختمت مسالمة بالقول: «أقلت من منصبي، ولم اقل كوني اعلامية سورية، ومازلت اتقاضى راتبي من مؤسستي (جريدة تشرين) انا مؤمنة بمشروع الاصلاح السياسي الذي طرحه الرئيس بشار الاسد، وفي مقدمته الاصلاح الاعلامي، ومؤمنة بمتابعة الحوار».