Note: English translation is not 100% accurate
أزاحت الستار عن حلتها الجديدة بعد 78 عاماً من الريادة الصحافية
لكل حُرّ «نهار» جديد
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء








«النهار» .. منبر الفكر والحريات يعجب بها مناصرو الديموقراطية ويقف ضدها السائرون في الاتجاه المعاكس
نايلة تويني لـ «الأنباء»: إن شاء الله نكون يداً بيد مع الإعلام الكويتي لتحقيق المزيد من التطور
حمادة لـ «الأنباء»: سنحافظ مع الصحافة الكويتية على التقليد الديموقراطي في العالم العربي
صفحة «النهار» على الإنترنت ستشهد المزيد من التطور وسيصبح بإمكان الجميع مطالعتها على جهاز الـ «آي فون» والـ «آي باد» لمواكبة العصر
قسيس لـ «الأنباء»: «النهار» هي الصحيفة الوحيدة في العالم العربي التي تملك موقعاً تلفزيونياً يقدّم لمشاهديه منذ عام تحقيقات مباشرة وحية
شارك في الحفل نخبة سياسية وديبلوماسية وإعلامية وفكرية وتابع عميد «النهار» غسان تويني من منزله في بيت مري مجريات الحفلبيروت ـ ناجي يونس
جريدة النهار في الريادة الصحافية باستمرار، وهي لم تتوقف يوما عن مواكبة العصر وتحقيق الوثبات النوعية.
وتتحلى الزميلة «النهار» بالمزايا الاعلامية الاساسية من موضوعية وعصرنة وجرأة وشمولية في تغطية مختلف أوجه الحياة اللبنانية والعربية والدولية.
وذهب الكثيرون الى حد اعتبار «النهار» مدرسة في المهنة ومنبرا للفكر والحريات وتنوع الآراء حتى أمكن القول ان هذه الجريدة تجذب الانظار باستمرار، فيعجب بها مناصرو الديموقراطية والتقدم والانفتاح، ويقف ضدها حكما أو أقله لا يرتاح اليها من يمشي في الخط المعاكس في كل مكان وزمان.
وللنهار عراقتها في الحياة اللبنانية من مختلف نواحيها وتاريخها الضارب في النموذج اللبناني بكل ما له من ايجابيات وسلبيات.
والأهم ان بين النهار والرأي اللبناني بشكل عام وبين قرائها بشكل خاص روابط ووشائح لا يفقهها الا من يكون داخل هذا الاشعاع المميز.
وكانت النهار باستمرار منبرا للحريات وهي لم تبخل على لبنان الانسان والوطن والتجربة الديموقراطية بكل طاقتها وصولا حتى الشهادة وهل أبلغ من شهيدي ثورة الأرز النائب جبران تويني وسمير قصير دليلا على ذلك؟
وكانت النهار أعطت مرة اخرى المثال على حرصها على مواكبة العصر بكل تقنيات العمل الاعلامي الالكتروني المتطور فصدرت أول من أمس الثلاثاء بحلتها الجديدة محققة وثبتها السادسة بعد 78 سنة على اصدارها قبل الاستقلال الاول عام 1943.
فقد أطلت «النهار» صبيحة الثلاثاء الماضي كصحيفة تحافظ على عراقتها المعتادة وتقدم لقرائها كل أوجه العصرنة والحداثة في الوقت نفسه وتحمل شعار «لكل حر نهار جديد».
وأقامت أسرة النهار احتفالا مساء الثلاثاء في البيال شاركتها فيه نخبة ديبلوماسية وسياسية واعلامية وفكرية وشخصيات من المجتمع اللبناني.
وشرحت النائبة نائلة تويني وهي نائب المدير العام للنهار خصائص الوثبة الجديدة لهذه الصحيفة البيروتية وتابع عميدها غسان تويني من منزله في بيت مري مجريات الاحتفال مباشرة.
وعلى هامش هذا الاحتفال قالت النائبة تويني لـ «الأنباء» ان هذه الحلة الجديدة تلقي على عاتقنا مسؤولية كبيرة.
ولفتت تويني الى ان النهار تعرف باستمرار محطات التجدد والتطور لتواكب كل المستويات العالمية في الاعلام، الامر الذي يطرح التحدي الكبير دائما.
وأضافت تويني: بدأنا تغيير «الماكيت» وهناك تغيير في المضمون والموقع الالكتروني واستخدام «الآي باد»، بالتالي فإننا أمام عملية تغييرية تواكب العصر، ما سيتيح لنا ان نقدم للقارئ ما ينتظر منا باستمرار، فالقراء أوفياء للنهار منذ 78 عاما على التوالي.
وعما اذا كانت هذه الوثبة ستزيد من امكانيات النهار في مواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية والمالية التي تعصف بالاعلام في لبنان والعالم، قالت تويني:
للاعلام اللبناني رسالته في نهاية المطاف وكان المعلن الى جانبنا دائما، وهناك أوضاع اقتصادية معروفة، وعلينا أن نكون على «قد حالنا» لنتمكن من محاربة الموجة التي تعترض الاعلام ولنستمر في أداء دورنا الصحافي.
وأعربت تويني عن أملها في استمرار التعاون بين الاعلام في لبنان والكويت، اذ يجب أن يكون الاعلام في العالم العربي بمنزلة العائلة الواحدة، وان تكون له القضية نفسها، وأن يقف شابكا يدا بيد لنتمكن من مواجهة التحديات التي تفرض نفسها على الاعلام المكتوب بشكل خاص.
وأضافت تويني: ان شاء الله نكون يدا بيد مع الاعلام الكويتي والزميلة «الأنباء» لتحقيق المزيد من التطور.
النائب حمادة والوثبة الشبابية
وعلى هامش الاحتفال نفسه دعا النائب مروان حمادة، وهو عضو مجلس ادارة النهار، الصحافة اللبنانية الى القفز في الوثبة الشبابية التي يشهدها العالم العربي.
وأكد حمادة لـ «الأنباء» على ان النائب جبران تويني قد استشهد من أجل حلم قوامه صحافة حرة وشابة وحديثة، وان نائلة تويني قد حققته اليوم متمنيا للنهار المزيد من التوفيق على هذا الصعيد.
وعن الحلة الجديدة التي أطلت بها النهار منذ صباح أول من أمس الثلاثاء قال حمادة: حققت النهار منذ تأسيسها وثبات مهمة كلما كانت تنتقل من رئيس مجلس ادارة أو رئيس التحرير الى مسؤول آخر في أحد هذين الموقعين أي منذ جبران تويني الى وليد تويني فغسان تويني الذي قام بأكثر من وثبتين طيلة 4 عقود وادخل جبران بعد ذلك الكثير من التحديث مطلع القرن الجاري وها هي نايلة تحقق حلما قديما لشهيدنا الكبير.
وأشار حمادة الى أن هذه الحلة وثبة ستبقي على عراقة النهار وموضوعيتها وعلى الترث النهاري الى جانب ما أدخلته من تحديث.
وقال حمادة: تنتقل النهار التي تطبع حبرا وورقا عبر كل الشبكات الالكترونية قبل أن تصدر وأثناء صدورها وبعد ذلك بالتالي فإن هذه الحركة الدائمة جزء من الصحافة الحديثة التي تنتقل بالوسائل المرئية أو المسموعة أو المكتوبة أو الرقمية وها هي النهار تخوض اليوم المعركة على احدى هذه الجبهات، الا أنها لا تغفل الجبهات الاخرى.
صحافة لبنان والكويت
وأكد حمادة: اننا وصحافة الكويت سنبقى نحافظ على التقليد الديموقراطي في العالم العربي، وان هذين العلمين بقيا مرفوعين على مدى عقود طويلة في الوقت الذي كان فيه العالم العربي كله يخضع لديكتاتورية العسكر والانظمة البلطجية اذا جاز التعبير.
ورأى حمادة ان الصحافة في الكويت ولبنان ترتقي كذلك بالحكم والمجتمع الى مواقع متقدمة في العالم العربي.
المدير الفني في النهار زياد قسيس، وهو ممن كان في طليعة الفريق الذي أنجز هذه الوثبة، قال لـ«الأنباء»: على هامش هذا الاحتفال أيضا: ان هذه الصحيفة تطل على قرائها بحلتها السادسة مواكبة العصر لتحافظ على عراقتها بدفترين مع كل عدد يومي من ناحية وقد أضيف دفتر يومي ثالث بما يعكس الجدية والرصانة الى جانب عنصر جديد يتحلى بسهولة قراءته وبمعلوماته القيمة والمنوعة والمختصرة لكل الاعمار والشرائح الاجتماعية.
واعتبر قسيس ان هذه المزايا جعلت النهار بمتناول أي قارئ، موضحا ان صفحتها على الانترنت ستشهد قريبا المزيد من التطور وسيصبح بإمكان أي كان ان يطالعها على جهازي الآي باد أو الآي فون ومع كل ما يطرأ على هذه الاستخدامات من تطوير مرة كل عدة أشهر.وأشار الى أن النهار هي الجريدة الوحيدة في العالم العربي التي تملك موقعا تلفزيونيا يقدم لمشاهديه منذ عام تقريبا تحقيقات مباشرة وحية.