Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن رفض الحريري لتدخل إيران في شؤون المنطقة حرصاً منه على الوحدة العربية
زهرا لـ «الأنباء»: مؤشرات قرب إنجاز الحكومة شبه معدومة!
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

رأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا ان أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله عاد خلال إطلالته الأخيرة وعبر شاشته المعهودة، للإيحاء أمام الملأ بالثقة بالنفس وبالخط والنهج السياسي وبتحالفاته المحلية والإقليمية، مرتقيا خلال تلك الإطلالة من رتبة محازب لله الى متشبه به لجهة منحه الغفران لمن يعترف بذنوبه وخطاياه، وتخوينه في المقابل من يصر من أهل السياسة على رأيه ورؤيته، مشيرا الى ان الإيجابية التي أتى بها السيد نصرالله في كلامه هي إعلانه الصريح بأنه يمثل طرفا سياسيا في تقييمه ومقاربته للأحداث والتطورات الخارجية، وبالتالي لا علاقة لما يقوله او يعلنه بالسياسة الخارجية للدولة اللبنانية وبعلاقاتها الإقليمية والدولية، متمنيا على اللبنانيين ان يتعاطوا مع إعلان السيد نصرالله بشكل جدي وبواقعية لإثباته قولا وفعلا.
ولفت النائب زهرا في تصريح لـ «النائب» الى ان انتقاد السيد نصرالله لموقف الرئيس الحريري من إيران، لم يكن موفقا على الإطلاق وأتى في غير مكانه وزمانه الطبيعيين، وذلك لاعتباره ان لبنان كونه عضوا في جامعة الدول العربية، دعا الرئيس الحريري الى رفض التدخل الإيراني وأي من الدول الخارجية في الشؤون العربية، وذلك في سياق حرصه على التضامن العربي وعلى الوحدة العربية التي تميز بها لبنان منذ تأسيس الجامعة العربية وحتى اليوم، وفي إطار حرصه على علاقات لبنان المميزة مع الدول العربية، مضيفا من جهة اخرى ان مصلحة لبنان تكمن في تأمين كرامة اللبنانيين المنتشرين في بقاع العالم وتحديدا في دول مجلس التعاون الخليجي عبر تسهيل ظروف إقامتهم فيها، وتأمين فرص العمل لهم التي تساهم بشكل مباشر في إنعاش الاقتصاد اللبناني.
واستهجن النائب زهرا محاولة البعض في قوى «8 آذار» تزوير الوقائع ومسببات الأحداث عبر اتهامهم الرئيس الحريري بالسعي الى فتنة سنية ـ شيعية في دول الخليج العربي، متسائلا: اين كان الرئيس الحريري عندما بدأت عملية إبعاد بعض اللبنانيين من دولة الإمارات العربية المتحدة، لافتا الى انه تنامى الى بعض القيادات السياسية بأن المعيار الذي تعتمده مملكة البحرين في إبعاد اللبنانيين هو الصور التي التقطها التلفزيون البحريني والتي ظهر فيها المبعدون يدخنون النرجيلة على دوار اللؤلؤة تمثلا بما فعلوه أيام احتلال «حزب الله» وقوى «8 آذار» لساحة رياض الصلح في بيروت.
وعلى مستوى تأليف الحكومة، رأى النائب زهرا ان «حزب الله» بات بحاجة ماسة الى تشكيل الحكومة، كونه وعلى اثر التطورات الإقليمية، لم يعد يستطيع الاستغناء عن خط دفاع أمامي يؤمن الحماية لمواقفه، لاسيما بعد تداعيات سياسته الخارجية التي نجمت عنها ردود فعل سلبية بحق المغتربين اللبنانيين سواء في أفريقيا او في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان «حزب الله» وبالرغم من استعجاله عملية التشكيل وتبشيره بقرب ولادة الحكومة خلال ساعات او ايام معدودة، الا انه يتجنب التأثير على حلفائه لتقديم التنازلات بهدف تسهيل ولادتها، ما يعني ان المؤشرات المحلية والإقليمية الدالة على قرب إنجازها تبدو شبه معدومة، بعكس ما يبشر به «حزب الله».