يقول قريبون من النائب طلال ارسلان انه في آخر اجتماع مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي (قبل ثلاثة أسابيع) كرر طلبه أن يتولى وزارة الدفاع أو وزارة أساسية، وكان رد ميقاتي رماديا، لكنه لا يحمل صفة الوعد بوزارة «دسمة»: أقنع الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والارثوذكس بالأمر، وأنا ما عندي مشكلة، مع إضافة لا تقطع خطوط التواصل «سنجري مشاوراتنا ونعود اليكم للبت في الموضوع».
مقربون من ارسلان يبدون استغرابا للتوزيع غير المنطقي للأحجام، متسائلين «كيف يحصل «تيار المردة» المؤلف من 4 نواب على وزيرين، و«الطاشناق» على وزيرين مع أن الحزب ممثل بنائبين، وكيف تكون حصة ميشال عون من الوزراء أكبر من حصة حزب الله و«حركة امل» مجتمعين في الحكومة؟ لكن في مقابل المنطق الارسلاني يرى معنيون بعملية التأليف أن «المير» يفاوض في هذه الحال على اساس كتلة «مستعارة»، حيث ان النائبين بلال فرحات وفادي الاعور يصبان عند حزب الله والنائب ناجي غاريوس عند العماد عون، مشيرين الى ان التسوية قد تفضي الى تمثيل المعارضة الدرزية بمروان خير الدين من خلال حقيبة دولة.