Note: English translation is not 100% accurate
بديع: بفضل الله قادرون على الفوز بـ 75% من مقاعد البرلمان ولن نسمح لأحد بالوقيعة بين الجيش والشعب
14 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين كبرى جماعات المعارضة المصرية ان جماعته قادرة على الفوز بنسبة 75% من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر المقبل.
لكن بديع أكد في أول حوار لمرشد للجماعة لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية منذ انشائها في العام 1956 ان الجماعة قررت المنافسة فقط على نحو ثلث مقاعد البرلمان. وقال بديع «بفضل الله إذا قررنا أن نحصل على 75% من مقاعد مجلس الشعب فسنحصل عليها بإذن الله وهذا ليس غرورا أو زهوا كما يقولون ولكنها الحقيقة التي يعرفها الجميع ولكننا سننافس على نسبة الثلث من مقاعد مجلس الشعب أو حولها فقط».
ونفى بديع في الحوار وجود صفقة بين الجماعة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن المسار السياسي لمصر بعد ثورة 25 يناير وما يستتبعه من انتخابات برلمانية ورئاسية.
وشدد على أهمية موقف القوات المسلحة المصرية في نجاح ثورة 25 يناير واستمرارها وأكد أنه وأثناء اجتماع له مع قيادات المجلس العسكري طلب منهم ألا يستمروا في الحكم يوما واحدا بعد انتهاء المرحلة الانتقالية التي تعهدوا بالحفاظ على البلاد فيها لتسليمها إلى السلطة المدنية المنتخبة متسائلا: هل يعقل أن يتحدث أحد مع المجلس بهذه الجرأة وهناك صفقة بينهما.
وشدد بديع على أهمية موقف القوات المسلحة المصرية في نجاح ثورة 25 يناير واستمرارها، وقال «من المستحيل ان نسمح لأحد بإحداث وقيعة بين الشعب والجيش». وأضاف بديع ان الجماعة لن تتدخل في العمل السياسي لحزبها «العدالة والحرية» لكنها ستكون مسؤولة مسؤولية أخلاقية عن أعضاء الحزب.
وأوضح ان الجماعة ستتدخل في حال ارتكاب اي عضو من اعضاء الحزب لمخالفة اخلاقية. وتابع بديع ان الجماعة لن تتدخل اذا اختار الحزب رئيسا له قبطيا او امرأة قائلا «الحزب مستقل عن الجماعة وإذا اختار رئيسا له امرأة أو مسيحيا فانني كجماعة لا شأن لي في هذا الاختيار».
وفيما يتعلق بالأحداث التي وقعت فجر السبت الماضي عشية «جمعة المحاكمة والتطهير»، كشف بديع النقاب عن صدور تعليمات من مكتب الارشاد للمشاركين في فعاليات يوم 8 ابريل بالانصراف مع غروب الشمس، مؤكدا ان الأمور سارت حتى ذلك الوقت بشكل جيد لولا دخول من وصفهم بـ «أهل الفتنة» من فلول النظام السابق وعناصر الثورة المضادة لإحداث ثغرة في انتصار الثورة تشبه «ثغرة الدفرسوار» التي قامت بها قوات العدو الصهيوني إبان حرب أكتوبر عام 1973.