Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا مهددة بالفوضى إذا ما استمرت الحرب.. و«مجموعة الاتصال» تدعم الثوار مادياً: على القذافي ترك الحكم
14 ابريل 2011
المصدر : وكالات

هل يمكن ان تغرق ليبيا في الفوضى وتصبح ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة؟ كل شيء رهن بالمدة التي سيستغرقها النزاع، يجيب المراقبون، فيما تحدث عضو سابق في فريق القذافي عن خطر تحول بلاده الى «صومال جديدة».
وفي تصريح للـ «بي بي سي»، قال موسى كوسا وزير الخارجية الليبي السابق الذي أعلن انشقاقه في لندن، ان طول أمد النزاع من شأنه ان يؤدي الى «حمام دم» بحيث «تصبح ليبيا صومالا جديدة». ومهد انهيار الدولة في الصومال في التسعينيات الطريق لوصول حركة الشباب الإسلامية المتطرفة الى السلطة. وطلب كوسا من «جميع الأطراف تحاشي إدخال ليبيا في حرب أهلية»، وحذر من تقسيم بلاده، مؤكدا ان التقسيم يجعل التوصل الى سلام امرا متعذرا، وتتلاقى تصريحات موسى كوسا الذي كان ايضا رئيس جهاز الاستخبارات الليبية وأحد ابرز المقربين من العقيد القذافي، مع تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في الثاني من مارس أمام أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن. وقالت كلينتون ان «احد اسوأ هواجسنا هو ان نرى ليبيا تغرق في الفوضى وتصبح صومالا عملاقا»، مذكرة بأن عددا كبيرا من عناصر القاعدة الذين عملوا لحساب الحركة الإسلامية في العراق وأفغانستان، قد أتوا من ليبيا وخصوصا من شرقها. وقال بلال صعب، المحلل في جامعة ميريلاند لوكالة «فرانس برس» «من المرجح جدا ان يتفاقم الوضع في ليبيا، لكني لا أقول ان البلاد يمكن ان تصبح صومالا جديدة»، واضاف ان «ليبيا مفيدة لمصالح الغربيين أكثر مما تفيدها الصومال». وأوضح «لذلك سيزيد الغرب مجهوده العسكري إذا اقتضت الحاجة لمنع حصول هذا السيناريو»، ويعرب خبراء آخرون عن آراء اقل حدة. وقال كريستوفر بوسيك من مؤسسة كارنيغي «وصلنا الى مأزق» على الصعيد الميداني، لان أيا من المتمردين القذافي لم يتمكن من حسم المعركة. وردا على أسئلة وكالة «فرانس برس» حول تصريحات موسى كوسا، قال بوسيك ان العقيد القذافي قد يجد نفسه في الغرب الليبي على رأس دولة مبتورة و«نظام بلا تمثيل شعبي»، وأعرب عن قلقه من رد فعل القذافي «المحاصر والمجروح». وقال «انها في اي حال، حكومة دعمت الإرهاب الدولي في السابق وسعت الى حيازة أسلحة الدمار الشامل»، ويشير بوسيك الى تناقضات التحالف الأجنبي الذي يرغب في تنحي القذافي لكنه يقول انه لا يساهم مساهمة مباشرة في ذلك.
التأمت في الدوحة بمشاركة الكويت
«مجموعة الاتصال» تدعم الثوار مادياً: على القذافي ترك الحكم
قوات التحالف تعاود قصف مدينة طرابلس بعد توقف خلال الأيام الماضية
محمد الصباح: سنقدم مساعدات إنسانية ومالية للشعب الليبي
عواصم ـ وكالات: اجتمعت مجموعة الاتصال حول ليبيا امس في الدوحة بحضور وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح حيث تم الاتفاق على فتح الباب امام تقديم قدرات الدفاع عن النفس للثوار بالاضافة الى مطالبتهم الزعيم الليبي معمر القذافي بترك الحكم.
واكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان بيان اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في الدوحة امس فتح الباب امام تقديم قدرات «للدفاع عن النفس» للثوار الليبيين.
وردا على سؤال حول حول تضمين البيان الرئاسي الختامي للاجتماع اشارة الى تسليح الثوار الليبيين، قال الشيخ حمد في المؤتمر الصحافي الختامي ان هذه النقطة بحثت بإسهاب في الاجتماع وان تلبية «احتياجات الشعب الليبي تعني في جزء منها الدفاع عن النفس».
واضاف ان «الشعب الليبي يحتاج للدفاع عن نفسه ليصمد امام الهجمات المستمرة من قبل قوات القذافي».
وخلص الى القول «لذلك مفهومنا ان هذا البيان يشمل هذه النقطة وهذا واضح جدا».
كما اكدت مجموعة الاتصال في بيانها ان نظام الزعيم الليبي معمر القذافي «فقد كل شرعية»، مؤكدة ان «عليه ترك الحكم والسماح للشعب الليبي بتقرير مستقبله».
وعلى هامش الاجتماع التقى وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح مع نظيره الفرنسي الان جبيه، وتطرق البحث الى آخر تطورات الاوضاع بالمنطقة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
كما تم بحث القضايا التي يبحثها الاجتماع الأول التشاوري لمجموعة الاتصال السياسية حول ليبيا والتي تتعلق بالعون الانساني والعون المستقبلي للشعب الليبي اضافة الى الوضع السياسي المتعلق بالقضية الليبية والاجراءات المتخذة في هذا الصدد.
كما حضر الاجتماع سفيرنا لدى قطر علي سلمان الهيفي والوزير المفوض صالح اللوغاني وسفير الكويت لدى ليبيا مبارك العدواني. واعلن د.محمد الصباح عن عزم الكويت تقديم مساعدات انسانية ومالية للشعب الليبي من خلال المجلس الوطني الانتقالي.
في هذه الاثناء دعا مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي (الثوار الليبيون) علي العيسوي امس في الدوحة، الحلف الاطلسي الى تكثيف ضرباته الجوية على قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال العيسوي الذي شارك اجتماع مجموعة الاتصال لوكالة فرانس برس «اننا بحاجة لتأمين مزيد من الحماية للمدنيين».
واضاف «نريد مزيدا من الضربات الجوية على الدبابات ومواقع اطلاق الصواريخ» التابعة للقوات الموالية للقذافي.
ويؤكد حلف شمال الاطلسي الذي يتولى قيادة العمليات العسكرية في ليبيا منذ 31 مارس الماضي، ان القوات الحليفة دمرت 30% من القدرات العسكرية للقذافي منذ بدء التدخل في ليبيا في 19 مارس.
ميدانيا دوى في إحدى ضواحي العاصمة طرابلس بعد ظهر امس انفجار ضخم يعتقد أنه ناجم عن قصف صاروخي لقوات التحالف لأحد المواقع المحددة غير أنه لم يتأكد مكان هذا الانفجار.
وشعر معظم سكان طرابلس بقوة هذا الانفجار بعدما هزت نوافد وأبواب بيوتهم على بعد كيلومترات عدة من مكان حصوله. وكان مصدر عسكري أعلن في وقت سابق امس عن تعرض شارع طرابلس في مدينة مصراتة ومدينتي العزيزية وسرت لقصف قوات التحالف مشيرا إلى أن القصف سبب في سقوط ضحايا من المدنيين.