Note: English translation is not 100% accurate
ويكيليكس: الصواريخ السورية كانت موجهة لإسرائيل بعد قصف دير الزور.. والموقع: ديبلوماسي إسرائيلي كبير وصف القيادة الأردنية بالعاجزة والجشعة
15 ابريل 2011
المصدر : وكالات
كشفت وثيقة أميركية مسربة إلى موقع «ويكيليكس» عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت قال إن سورية وضعت صواريخ متنقلة في حالة جهوزية قصوى بعد قصف منشأة دير الزور التي تقول إسرائيل إنها كانت مفاعلا نوويا.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس إن قسما من الصواريخ السورية التي تحدث عنها أولمرت مزودة بأسلحة كيميائية لكن الوثيقة المسربة لم تذكر ذلك.
ووفقا للوثيقة قال أولمرت خلال اجتماع مع زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي جون باينر وعدد من أعضاء الكونغرس في 24 مارس العام 2008 إن «(الرئيس السوري) بشار الأسد ليس دمية وهو الذي اختار ألا يرد على أحداث 9 سبتمبر (اليوم الذي تم فيه قصف منشأة دير الزور) رغم أن بطاريات الصواريخ المتنقلة السورية كانت في حالة جهوزية قصوى بعد الحدث».
وأردف أولمرت أن «الأسد قرر عدم إطلاقها وهذا يحتاج إلى طاعة».
ويكيليكس: ديبلوماسي إسرائيلي كبير وصف القيادة الأردنية بالعاجزة والجشعة
من جهة أخرى ذكرت وثيقة أميركية سرية مسربة لموقع «ويكيليكس» ان نائب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط يعقوب هداس وصف خلال لقاء مع مسؤول أميركي القيادة الأردنية بأنها عاجزة وجشعة. ووفقا لهداس فإن الملك الأردني «عبدالله ليس في موقع يمكنه من التذمر إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عجز وجشع قيادة الحكم في الأردن». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس إن هداس أدلى بأقواله هذه في سبتمبر العام 2008 وان «من شأنها أن تسبب حرجا كبيرا للعلاقات بين إسرائيل والأردن».
وجاءت أقوال هداس بعد أن استعرض المسؤول الأميركي أمامه استياء مسؤولين أردنيين التقى معهم، وأضافت الوثيقة أن هداس قال إنهم في إسرائيل مطلعون على الإحباط في الأردن لكن يوجد غضب في الحكومة الإسرائيلية على سلوك الأردنيين في عدة قضايا وبينها منع اليهود المتدينين من زيارة «ضريح أهارون» في الأردن وعدم منع نشاطات ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقال هداس للمسؤول الأميركي «يوجد أمر حقيقي في ادعاءات الملك بأنه ليس لدى القادة في إسرائيل إستراتيجية طويلة الأمد للتوصل إلى سلام وأمن لكن عبدالله ليس في موقع يمكنه من التذمر إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عجز وجشع قيادة الحكم في الأردن». وأضافت السفارة الأميركية في تل أبيب ملاحظة في نهاية الوثيقة جاء فيها ان «الاتصال مع قصر عبدالله يتم من خلال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مباشرة أو بواسطة رئيس الموساد مائير داغان بينما يبقي أولمرت وزارة الخارجية خارج الصورة بشكل متعمد».