كشف البطريرك الماروني بشارة الراعي من الفاتيكان امس ان الثاني عشر من مايو سيكون موعد اللقاء الاسلامي ـ المسيحي في بكركي.
اما عن اللقاء المسيحي ـ المسيحي على مستوى القيادات السياسية المتنابذة، فقد اعلن الراعي ان هذا اللقاء سيكون روحيا بالدرجة الاولى!
وقد فسر ذلك بأن ثمة مصاعب تواجه اقناع القيادات السياسية المسيحية بالثلاثي تحت العناوين السياسية في بكركي يوم الثلاثاء المقبل.لكن الراعي ربط روحية اللقاء بالرغبة في وقفة وجدانية مع الله، بمناسبة عيد الفصح، وقد اتفقنا على ان اطرح شخصيا النقاط التي نعرفها ويعرفونها، وان نتداول بافكارهم حول هذه النقاط، ومن دون الحاجة الى بيان مشترك.
وفي لقائه مع الوفد الاعلامي المرافق في المدرسة المارونية في الفاتيكان، اعلن عن حياديته بين 8 و14 آذار من دون ان يعني ذلك انه وسيط، محيلا الخلاف على سلاح حزب الله الى الدولة والى الاستراتيجية الدفاعية.
وقال: انا اعلم ان الاكثرية الساحقة في لبنان ليست مع 8 ولا مع 14 آذار، وانا واحد من هذه الاكثرية، فهل هذا يوجب إلغائي؟ لماذا تريدون الغاء كل من هو حيادي لا مع 8 ولا مع 14 آذار؟