Note: English translation is not 100% accurate
بن جاسم: حسمنا مسألة تسليح ثوار ليبيا
أوباما يشكر أمير قطر لدعمه «الديموقراطية في الشرق الأوسط»:ما كنا لنتمكن من تشكيل التحالف الدولي لولا قيادة الدوحة
16 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ وكالات

الرئيس الأميركي ممازحاً أمير قطر: آمل الحصول على أماكن جيدة لحضور مباريات مونديال الدوحة عام 2022
شكر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال استقباله إياه في البيت الأبيض مساء امس الأول على الدور الأساسي الذي اضطلع به في الملف الليبي ودعمه لتنمية «الديموقراطية في الشرق الأوسط».
وقال أوباما للصحافيين في ختام اللقاء «لقد أعربت له عن شكري للقيادة التي برهن عنها في موضوع الديموقراطية في الشرق الأوسط».
وقطر هي الدولة العربية الوحيدة الى جانب الامارات العربية المتحدة التي تشارك في العمليات العسكرية التي يشنها حلف شمال الأطلسي في ليبيا لفرض احترام القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
واضاف أوباما «ما كنا لنتمكن من تشكيل هذا التحالف الدولي لولا قيادة امير قطر».
وتابع الرئيس الأميركي ان أمير قطر «يحركه الإيمان بأنه ينبغي لليبيين ان يتمتعوا بنفس الحقوق والحريات مثل سائر الشعوب».
وقطر أيضا هي أول دولة عربية اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار الليبيون، كما استضافت الأربعاء الماضي مجموعة الاتصال والتي تشكلت اثر مؤتمر دولي في لندن.
وفي موضوع آخر على قدر اقل من الأهمية قال الرئيس الأميركي انه هنأ أمير قطر على تمكن بلاده من انتزاع شرف استضافة كأس العالم في كرة القدم للعام 2022، في منافسة شاركت فيها أيضا الولايات المتحدة.
وقال أوباما بلهجة لا تخلو من المزاح «لقد قلت له انني سأكون من دون شك رئيسا سابقا في حينه، ولكنني آمل دوما الحصول على أماكن جيدة اذا ما سافرت الى الدوحة» لحضور مباريات المونديال.
في هذا الوقت كشف رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أنه تمت خلال اجتماع الدوحة قبل يومين مناقشة طلب حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتوفير أسلحة متطورة لمتابعة العمليات في ليبيا، وعن إمكانية تسليح المعارضة الليبية.
وقال الشيخ حمد في تصريح لقناة «الحرة» بثته امس إن «هذه المسألة حسمت في اجتماع الدوحة»، مشيرا إلى أن هذا الأمر تم التأكيد عليه في اجتماع حلف الأطلسي وأن الدول المعنية يمكنها تقديم المساعدة للمقاومة الليبية «للدفاع عن أنفسهم وعن المدنيين».
كما شدد على أهمية مواصلة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حول ليبيا، من أجل إنقاذ الشعب الليبي وحماية المدنيين.
وحول الخلافات بين فرنسا وبريطانيا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى وعن مهام وقدرات الحلف، قال «إنه لا يعتقد أن الخلافات هي بالقدر التي نشرت عنه، لافتا إلى أنه كان مسرورا من درجة التنسيق التي تمت بين المسؤولين».
وأوضح «أعتقد أن الأمور تسير بأحسن مما يقال».
كما لفت إلى وجود اتفاق وأن «الجميع متحفز بأن يكون الدور واضحا والأهداف تكون واضحة للعملية».
وفي معرض تعليقه على مقررات حلف الأطلسي بخصوص تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي واستمرار العمليات العسكرية، قال رئيس الحكومة القطرية «انا أعتقد أنها في نفس الخط الذي تم في اجتماع الدوحة. فما قرر هنا اليوم كان واضحا، وهو دعم اجتماع لجنة المتابعة في قطر ويدعم التوجه الدولي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وأيضا إنقاذ الشعب الليبي».