Note: English translation is not 100% accurate
معارك طاحنة في شوارع مصراتة والثوار الليبيون يصلون لمدينة البريقة بعد اشتباكات مع قوات القذافي بأجدابيا
ثوار طرابلس يخططون لاغتيال القذافي بعملية انتحارية
16 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
«الناتو» يرحب بالبيان الأميركي ـ الفرنسي ـ البريطاني حول ليبيا وينفي الإعداد لعملية برية
عاصم علي والوكالات
وسط حال الجمود التي تعيشها ليبيا بشرقها وغربها مع استمرار المعارك لكن من دون حصول خرق سياسي لافت، كشف أحد الثوار الليبيين الذين ينشطون سرا في العاصمة الليبية طرابلس، أن هناك خططا لتنفيذ عمليات انتحارية ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي، لافتا الى أن الأخير سيكون على رأس قائمة أهدافها. وأوضح هذا المعارض في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية في طرابلس أن الناشطين في العاصمة نظموا تظاهرات بعد انطلاق الثورة الليبية منتصف فبراير في شرق البلاد، إلا أن نظام القذافي قمعها بعنف، ما حدا بالناس للجوء الى بدائل لمقاومته. وأضاف أن المعارضين لنظام القذافي في العاصمة ينفذون حرب عصابات تضمنت هجمات على حواجز تفتيش وسرقة أسلحة من يقف عليها. وأشار الى أن اطلاق النار في العاصمة ليس احتفاليا كما يزعم النظام، إنما عمليات للثوار. وزاد أن «النظام يخفي الأمر.. كل ليلة هناك هجمات والشباب على الحواجز بدأوا يخافون. إنهم يحصلون على 40 دينارا في الليلة ويقولون إننا لا نريد القيام بهذا العمل القذر بعد الآن. لذا هناك حواجز أقل منذ بدأت الاعتداءات.. إذا لم نقتلهم سيقتلوننا». وتابع أن الثوار يخططون لاعتداءات على محطات الوقود، مشيرا الى إحراق 15 مركز شرطة منذ بدء الثورة. وأكد أن الناشطين «باتوا جاهزين لتفجيرات انتحارية» إذ حصلوا على ديناميت من صيادين. وشدد على أن القذافي هو الهدف الأول «وفي إمكاننا الوصول اليه»، لافتا الى أن المحيطين بالزعيم الليبي ينتظرون فرصة للانقضاض عليه «وعندها سننال منه».
في هذا الوقت رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بالبيان الأميركي ـ الفرنسي ـ البريطاني المشترك ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال أندرس فوج راسموسين في برلين امس في ختام اجتماع وزراء خارجية حلف الأطلسي: «أرى أن هذا البيان يعكس وحدة الهدف والصف بين الحلفاء».
وأكد رئيس أميركا باراك أوباما وفرنسا نيكولا ساركوزي ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، في بيانهم المشترك الذي نشر في العديد من الصحف، على ضرورة أن يرحل القذافي للأبد.
وأضاف راسموسين: «الحلف مصر على مواصلة مهمته طالما هناك تهديد ضد المواطنين المدنيين الليبيين» وأكد: «من غير الممكن تصور اختفاء هذا التهديد مادام القذافي في السلطة».
في الوقت نفسه، أكد راسموسين عدم وجود إعدادات لمهمة أرضية في ليبيا، مشيرا إلى أن قرار الأمم المتحدة لا ينص على ذلك وشدد على أنه لم يسمع أن أي طرف بصدد إجراء تعديل على القرار.
وعلى خلفية محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قال راسموسين إن روسيا أيضا أقرت بشرعية العملية العسكرية التي يقودها الناتو. وقال: «نحن ننفذ قرار مجلس الأمن بصرامة».
ميدانيا وفيما تشهد شوارع مصراتة معارك طاحنة، وصل الثوار الليبيون إلى مشارف مدينة البريقة الواقعة شرق ليبيا بعد انطلاقهم من البوابة الغربية لمدينة أجدابيا.
وأفاد شاهد عيان لقناة «الجزيرة» امس بأنه وقعت اشتباكات عنيفة وإطلاق نار بين القوات الموالية للقذافي ومقاتلين من الثوار في أجدابيا.
واضاف انه وقعت مواجهات في غرب المدينة حيث أطلق أنصار القذافي القنابل، فيما رد الثوار بالقذائف. ويشتبك الثوار وأنصار القذافي منذ أيام في أجدابيا التي تشكل نقطة اتصال استراتيجية على بعد 160 كلم جنوب بنغازي معقل الثوار، وقد استردوا المدينة يوم الاثنين الماضي بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل 35 شخصا على الأقل من القوات الموالية للقذافي، حيث شن الحلف الأطلسي غارات لدعم الثوار وصد هجمات قوات القذافي. استهدفت غارات ليل الخميس الجمعة دبابات لقوات موالية للقذافي في منطقة الزنتان غرب ليبيا حيث تتكثف الاشتباكات مع المتمردين الذين يسيطرون على بضع قرى في المنطقة، كما أفاد شهود.
وقال شاهد لوكالة فرانس برس ان «غارات جوية على دبابات القوات الموالية للقذافي شنت على بعد 10 كلم من مدينة الزنتان» التي يقطنها حوالي 40 الف شخص وتبعد 150 كلم جنوب غرب طرابلس.