دمشق ـ هدى العبود
علمت «الأنباء» من مصدر موثوق أن قوات الأمن ألقت القبض على شاحنة على الحدود السورية ـ اللبنانية (منطقة الدبوسية) وعند التفتيش لم يجدوا شيئا ولكن جهاز الإنذار كان يعطي إشارة إلى أن هذه السيارة تحمل شيئا ما، وعندها لجأت السلطات السورية إلى نشر صفيح السيارة وتبين وجود صندوق بطول 16 مترا وعرض 30 سم، بداخله أسلحة كلاشنكوف وأسلحة رشاشة وطلقات رصاص متطورة وقنابل يدوية.
وبالتحقيقات تبين أن سائق السيارة هو أحمد حرفوش لبناني الجنسية أما المرافق فله اسم حركي نادر نور أما اسمه الحقيقي فهو طارق الحربي والثالث رامي سوما، وجميعهم مرسلون من قبل شخص لبناني يدعى خالد الحريري بالتنسيق مع فارس الخشان وهو المسؤول عما يجري في سورية. وأشار المصدر الأمني إلى أن أحمد حرفوش كان يتردد إلى سورية منذ أكثر من عام وكان بانتظاره على الجانب السوري شاب ينقل الأسلحة إلى مدينة حمص وبانياس. وأضاف المصدر أن حرفوش كان قادما من الاردن إلى لبنان حيث اجتمع بالدكتور جاسم سلطان وهو معارض سوري موجود حاليا في لندن.
كما وجد في الشاحنة منشورات كتب فيها «العمل بشكل مستمر على إقلاق النظام السوري وعلى مدار الساعة دون مواجهة حربية بحيث يبقى الجندي في حالة استنفار ولا يخلع حذاءه وبدلته لمدة 10 أيام متتالية عندها سينهار ولن يقوى على الاستمرار والمطلوب كذلك مسيرات سلمية سلمية». كما ألقت القوات الأمنية على تميم حرفوش وهو فلسطيني لبناني واعترف بأن من يزوده بالسلاح هو تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري وبإشراف فارس خشان ومهمته إيصال السلاح للمسلحين.
من جهة أخرى أكد مصدر أمني موثوق لـ «الأنباء» أن خفر السواحل ألقى القبض ليل الخميس الماضي على مجموعة من الأشخاص من جنسيات عربية ولبنانية في منطقة بانيسا خلال محاولتهم الهرب باتجاه قبرص بواسطة قارب خشبي.
وبينت التحقيقات معهم أنهم موجودون في سورية منذ 6 أشهر ويتلقون رواتبهم عبر شركة صرافة معروفة.