Note: English translation is not 100% accurate
سجناء طره يتظاهرون بعد نقل زملاء لهم لإفساح مكان لرجال مبارك رافعين شعار «السجن يريد ترحيل النظام»!
16 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

مصدر أمني: نقل بعض المساجين يهدف الى توفير أماكن لمواجهة احتمالات صدور قرارات حبس جديدة تجاه سياسيين أو مسؤولين سابقين
تسببت قرارات الحبس المتتالية الصادرة عن النيابة العامة وجهاز الكسب غير المشروع بوزارة العدل ومستشاري التحقيق المنتدبين من الوزارة، لكبار المسؤولين السابقين، وفي مقدمتهم علاء وجمال نجلا الرئيس المصري السابق، في حدوث حالة من الاضطراب داخل جدران سجن مزرعة طره، حيث تظاهر نزلاء السجن من المدانين جنائيا، احتجاجا على نقل زملائهم الى سجون أخرى بعيدة ونائية لايجاد أماكن للسجناء الجدد من المسؤولين السابقين ورجال الاعمال.
ورفع السجناء الغاضبون شعار «السجن يريد ترحيل النظام» اعتراضا على قيام ادارة السجن أول من أمس بنقل 280 سجينا وتوزيعهم على سجون أخرى قالوا انها بعيدة عن أسرهم وذويهم الذين يقومون بزيارتهم، واعتبروا أن ذلك خطة لتفريغ باقي السجناء الجنائيين الذين يبلغ عددهم نحو 600 سجين تباعا الى سجون أخرى لتفريغ السجن، وقالوا ان ادارة السجن تريد «تفريغ السجن من أجل راحة الكبار».
من جانبه، قال مصدر أمني مسؤول ان عمليات نقل بعض المساجين الى سجون أخرى يهدف الى توفير أماكن لمواجهة احتمالات صدور قرارات حبس جديدة تجاه سياسيين أو مسؤولين سابقين، كما أكد أن للقرار شقا أمنيا لمنع احتكاك النزلاء الجنائيين بالمسؤولين السابقين، فقد تعرض المسؤولون الذين وفدوا حديثا لعمليات هجوم وشتائم من المساجين الجنائيين الذي يعتبر كل منهم أن أحد هؤلاء المساجين الجدد من الكبار أو جميعهم وراء وجوده داخل السجن سواء بطريق مباشر في قضايا اعتبروها ملفقة أو بطريق غير مباشر بأنهم السبب في حالة الفقر المدقع التي دفعتهم الى عالم الجريمة فارتكبوا جرائم سرقة ونصب وربما قتل.
في سياق متصل، كثفت وزارة الداخلية وجودها في المنطقة المحيطة بسجن طره وشددت الحراسات داخل السجن وخارجه وفرضت حالة من التأهب القصوى لتأمين السجن، حيث قامت الشرطة بتفتيش الزائرين تفتيشا دقيقا على مختلف انتماءاتهم، وكذلك العاملون بالسجن، كما تم وضع كاميرات مراقبة على الاسوار الخارجية والداخلية.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر داخل سجن طره أن الحالة النفسية السيئة مازالت تلازم كلا من نجلي الرئيس السابق علاء وجمال مبارك، اللذين قضيا أول ليلة داخل جدران السجن منذ يومين في زنزانة لا تزيد مساحتها على مترين في 3 أمتار بها سريران عاديان ومرتبة وبطانية.
وكشفت المصادر عن تناول علاء وجمال طعامهما مع رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى الذي يحاكم حاليا على ذمة قضية اتهامه بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، وأنهما (نجلا مبارك) ارتديا ملابس رياضية بيضاء تماثل زي الحبس الاحتياطي الابيض، وجلسا خلال فترة التريض مع أنس الفقي وزير الاعلام السابق.
وطلب صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق وزهير جرانة وزير السياحة السابق دخول مستشفى السجن، وتم ارسال طبيب السجن للكشف عليهم، الذي قرر بدوره أن حالتهم الصحية مستقرة ولا تستدعي احتجازهم في المستشفى.