التقى أمس الأول رئيس حزب الكرامة وأحد المرشحين للانتخابات الرئاسية حمدين صباحي، وفدا رفيع المستوى من سفراء 8 دول من أميركا اللاتينية للحديث معهم عن الثورة المصرية والتجربة اللاتينية والقواسم المشتركة من ظروف وتحديات وكيفية نجاح دولة مثل البرازيل في تحقيق الانتقال الديموقراطي والتنمية على حد سواء.
وقال صباحي في حديث لـ «اليوم السابع»، إن كثيرا من تجارب دول أميركا اللاتينية كانت قادرة على الوصول إلى الانتقال الديموقراطي للسلطة ووصول الرئيس بمعايير دولية لانتخابات حرة.
واستطرد «كما استطاعت إحداث تنمية تعود على الفقراء ونجحوا في الاستقلال بقراراتهم بعد أن كانوا مصنفين على أنهم الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الأميركية».
وأكد صباحي «هذا ما تحتاجه مصر الديموقراطية والتنمية واستقلال القرار والعدل الاجتماعي الذي يعيد الاعتبار لحقوق الفقراء»، مشيرا إلى التجربة البرازيلية، ووصفها بـ «المميزة والملهمة» بعد أن نجحت خلال 8 سنوات فقط في الوصول إلى المركز الثامن كأقوى اقتصاد في العالم.
وأضاف «سياستنا الخارجية لابد أن تبدأ من هذه الشعوب التي تتشابه معنا في نفس الظروف والاستفادة من تجاربها والتعاون معها بما يساعدنا على تشكيل نظام عالمي جديد عادل يحل محل العولمة الأميركية. وأكد صباحي «تجربة هذه الشعوب ملهمة لنا الآن مثلما كان الزعيم عبدالناصر ملهما لها» لافتا إلى ما أعلنه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من أنه يعتبر نفسه «ناصريا».
وأوضح، أن الوفد اللاتيني كان مهتما بالحديث عن ضمانات نزاهة الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، وأكد لهم «أن الشعب الذي قام بهذه الثورة سيضع هذه الضمانات خاصة في حالة تحقيق مطالبنا أن تكون الانتخابات بالقائمة النسبية غير المشروطة دون إقصاء أي فصيل سياسي».