Note: English translation is not 100% accurate
«الغارديان»: الأغلبية الصامتة ستقرر الخطوة التالية في سورية
17 ابريل 2011
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
اعتبرت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان الأغلبية الصامتة في سورية هي التي ستقرر الخطوة التالية في هذا البلد الذي يتصاعد فيه المد الاحتجاجي.
وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير بثته مساء امس الأول على موقعها الالكتروني ان هذه الأغلبية الصامتة لم تنزل بعد للشوارع في بلد يتجاوز عدد سكانه الـ 20 مليون نسمة هي التي يمكن التعويل عليها فيما يتعلق بمستقبل سورية.
موضحة أن كثيرا من السوريين مازالوا يحجمون عن المشاركة في الاحتجاجات الراهنة خشية تعرضهم لبطش الأجهزة الأمنية ذات التاريخ المروع في العنف والتعذيب.
وقالت انه لا يمكن انكار وجود بعض الموالين للرئيس بشار الأسد كما يتعين القول ان الكثير من السوريين يحجمون حتى الآن عن الانضمام للانتفاضة الحالية بسبب خوفهم من البديل في حالة سقوط نظام الأسد.
ولاحظت الصحيفة البريطانية انه على الرغم من هذا التصاعد في المد الاحتجاجي إلا ان هناك ايضا اختلافات بين المشاركين في الانتفاضة الشعبية الحالية في بلد يعرف شعبه مدى قسوة القبضة الأمنية لنظام الحكم.
واوضحت الغارديان ان المطالب التي يرفعها المشاركون في الانتفاضة الشعبية بسورية ليست واحدة فهناك من يطالب بإسقاط النظام ككل وهناك من يكتفي بمطالب اصلاحية واقتصادية واطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين.
وأضافت ان الانتفاضة الحالية حسب كل المؤشرات قد انطلقت بصورة عفوية لتعم اغلب المدن السورية فيما يتجاوز عدد ضحايا هذه الانتفاضة الـ 200 شخص وبات العنف المفرط لرجال الأمن يغذي الغضب الشعبي ويشعل المزيد من الاحتجاجات بدلا من ان يؤدي لتراجعها.
ومضت «الى جانب هذه القبضة الأمنية الفظة فان السوريين يشكون من البطالة وقلة فرص العمل وانتشار الفساد والمحسوبية وسوء الأوضاع الاقتصادية على وجه العموم».
واشارت الصحيفة الى ان الحضور النسائي الذي يتزايد في خضم الاحتجاجات الحالية بسورية مؤشر جديد على مدى تصاعد الانتفاضة الشعبية وقوتها.وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد اعربت عن قلقها إزاء تلقي سورية مساعدة من إيران لقمع الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن سورية فيما تحدثت تقارير عن ان الرئيس السوري بشار الأسد يحاول إغراء المتظاهرين السوريين بالعديد من القرارات لوقف الاحتجاجات والتظاهرات المطالبة برحيله».
وأشارت هذه التقارير الصحافية الى ان النظام السوري يحاول استمالة المعارضة تجاهه وذلك بتشكيل الحكومة الجديدة من ناحية والإفراج عن جميع المعتقلين خلال الأحداث الأخيرة من ناحية أخرى.