Note: English translation is not 100% accurate
مفتي لبنان يستعجل محاكمة إسلاميين موقوفين بلا محاكمة منذ سنوات
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
أكد مفتي لبنان د.محمد رشيد قباني ان الإسلام ليس دين الإرهاب والهمجية، وان الحملات التي لاتزال تحاول تصوير الإسلام وصبغه بصبغة الإرهاب لن تخيفنا بعد اليوم، بل تزيدنا تمسكا بالإسلام واعتصاما بالله وبه. وقال: ديننا لا يقر العدوان، فإن الستائر قد رفعت، وما كان يخطط له خفية بالأمس تحت ستار تهمة الإرهاب، قد أصبح اليوم ظاهرا وجليا، وما كان يهمس به منذ سنوات، صار ينادى به اليوم جهارا ضد الإسلام، نحن لن نقبل بذلك بعد اليوم. وأضاف: فإسلامنا لله ليس تهمة تتهموننا بها، بل هو شرف نعتز به ونفخر، وإن الظلم اللاحق بمن يسمونهم بالسجناء الإسلاميين بتوقيفهم دون محاكمة لن نقبل به بعد اليوم، وما عاد يمكن السكوت عنه، فكيف يحتجز أكثر من 200 شخص في وطن الحريات في لبنان بلا تهمة ولا محاكمة، وإلى متى سيبقى حال هؤلاء على ما هم عليه دون محاكمة، وقد مر على توقيفهم أكثر من 4 سنوات دون محاكمة؟ وتابع قائلا: إن الواجب يدعونا ان نرفع الصوت عاليا، وان نعمل على إنهاء هذه المأساة، إن هذه القضية أيها الاخوة، ليست قضية شخصية، هي قضية وطنية وإنسانية عامة، لا تخص المسلمين دون غيرهم، فلو كان هذا الظلم ينال من أبناء أي طائفة في لبنان، لكنا نادينا به كما ننادي اليوم، فإن هؤلاء المحتجزين بلا تهم ودون محاكمة، هم إخوة لكل اللبنانيين دون استثناء، ولا يحاولن أحد من المسؤولين تصويرهم على انهم ارهاربون، فهم لم يشاركوا في أحداث سجن رومية الأخيرة، وهم من ساهم في عودة الهدوء والأمن الى السجن، وإن رجلا بلا تهمة من اي طائفة لا يجوز سجنه بلا محاكمة، وها أنتم أيها المسؤولون تحتجزون اليوم ومنذ اكثر من 4 سنوات 200 أسرة بأفرادها نساء وأطفالا كبارا وصغارا مع آبائهم وأمهاتهم منذ سنوات، في معاناة ترفضها الإنسانية وحقوق الإنسان في العالم، إن المسلمين اليوم في لبنان يطالبون جميع المسؤولين وعلى رأسهم الدولة اللبنانية دولة العدل كما نعلم، بالمحاكمة العادلة فورا والحكم على المذنب، وإطلاق سراح البريء وتعويضه، وإقفال هذا الملف، وإلا فنحن نريد أن نعلم وسنعلم قريبا في أي بلد نعيش في لبنان، ونحن نطالب جميع المسؤولين المعنيين في لبنان بالبت بهذا الملف وإحالة الموقوفين الى المحاكمة العادلة، وإعطاء حق الدفاع لوكلائهم، وكفى بالإنسان استهتارا في بلدنا لبنان، وإن غدا لناظره قريب.