Note: English translation is not 100% accurate
ألف قتيل و3 آلاف جريح حصيلة الهجوم على مصراتة
سيف الإسلام: قريباً دستور جديد في ليبيا يحدّ من مهام القذافي!
19 ابريل 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت والوكالات

مصدر رسمي تونسي: عدد من ضباط وزارة الداخلية الليبية وصلوا إلى ميناء تونسي على متن زورق صغير هرباً من القذافي
قال سيف الإسلام القذافي ان حكومة بلاده لم تقم بأي عمل خطأ، مشيرا الى انهم لن يتراجعوا أمام الإرهاب، نافيا استهداف المدنيين في مدينة مصراتة. وأضاف نجل الرئيس الليبي انه سيتم إقرار دستور جديد في البلاد يحد من دور والده معمر القذافي. وأكد وجود عناصر من تنظيم القاعدة في صفوف الثوار، لاسيما في مدينة مصراتة وغيرها من المدن التي تسيطر عليها المعارضة، معتبرا انه على الأمم المتحدة ان تساعد ليبيا للتصدي لـ «القاعدة». ورأى في مقابلة مع الـ «واشنطن بوست» امس الأول، ان ما يحصل هو مؤامرة دولية لزعزعة استقرار ليبيا، معتبرا ان ما يجري في مصراتة يشبه ما جرى في مخيم نهر البارد في لبنان، وان قوات القذافي تحارب الإرهابيين ولا تقتل المدنيين، حسب قوله.
وكان نظام العقيد القذافي أعلن ان «تورط» تنظيم القاعدة في النزاع في ليبيا أمر «مثبت»، مؤكدا ان أحد قادة التنظيم في طريقه الى مدينة مصراتة مع مجموعة من المقاتلين. وأعلن موسى ابراهيم المتحدث باسم النظام الليبي في مؤتمر صحافي مساء الأحد ان «تورط القاعدة في النزاع في ليبيا يثبت كل يوم»، محذرا من ان «يستقر هؤلاء في هذا البلد ويسيطروا على مستقبله وثروته الضخمة على بعد خطوات قليلة من أوروبا».
ميدانيا، أفادت إدارة مستشفى مدينة مصراتة التي تحاصرها قوات الزعيم الليبي معمر القذافي امس ان المعارك الضارية الجارية في المدينة منذ نهاية فبراير أسفرت عن سقوط حوالي ألف قتيل و3 آلاف جريح.
وقال مسؤول إدارة المستشفى الطبيب خالد أبوفلقة للصحافيين إن 80% من القتلى هم مدنيون، مؤكدا ان أسرّة المستشفى الـ 60 يشغلها الجرحى.
وأكد ان ما لا يقل عن 17 شخصا قتلوا وجرح 71 آخرون يوم الأحد وحده في تلك المدينة الساحلية الكبيرة التي تبعد 200 كلم غرب طرابلس.
وأوضح الطبيب انه يتلقى منذ الأسبوع الماضي جرحى في حال خطرة نتجت إصابتهم عن قنابل عنقودية، وذلك بعدما اتهم الثوار و«هيومن رايتس ووتش» قوات القذافي باستخدام هذه الأسلحة المحظورة منذ الخميس.
في هذه الأثناء، قال مصدر رسمي تونسي إن عددا من ضباط وزارة الداخلية الليبية وصلوا إلى ميناء تونسي على متن زورق صغير في سابقة هي الثانية من نوعها في غضون أقل من أسبوع.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الحكومية امس ان الزورق المذكور رسا مساء امس الأول في ميناء «الكتف» بمدينة بنقردان الواقعة على بعد نحو 550 كيلومترا جنوب تونس العاصمة، وكان على متنه 3 ضباط من الداخلية الليبية و17 شخصا مدنيا. وأوضحت الوكالة نقلا عن مصدر امني لم تذكره بالاسم ان ضباط الأمن الليبيين تراوحت رتبهم بين عقيد ونقيب وضابط صف وقد فروا برفقة المدنيين من بلادهم التي تشهد معارك عنيفة بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي والثوار.
وكان ميناء «الكتف» بمدينة بنقردان التونسية استقبل في الخامس عشر من الشهر الجاري زورقين ليبيين على متنهما 5 ضباط من الجيش الليبي، و13 شخصا مدنيا كانوا قد هربوا أيضا من تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا.