بيروت ـ داود رمال
أكد مرجع دستوري لـ «الأنباء» أن «رئيس الجمهورية ليس علبة بريد في عملية تشكيل الحكومة، واستنادا الى توقيعه الملازم لتشكيل الحكومة فإن ذلك يعطيه الحق في تحديد شكل الحكومة ومهماتها وأهدافها». وأضاف: ان الدستور الذي أعطى رئيس الجمهورية حق إصدار مراسيم تشكيل الحكومة فإن هذا الحق يخوله التدخل المباشر في عملية التشكيل لجهة إبداء الرأي في الاسماء والحقائب تأمينا للشراكة وللتوازن في الحكم. ورأى المرجع «أن ما نشهده اليوم من سجال حول تشكيل الحكومة يعود الى خطأ أساسي أوقعت الأكثرية الجديدة نفسها فيه، كونها لم تتفق مسبقا بين مكوناتها على البرنامج والاحجام وذهبت الى استشارات التكليف من دون أفق واضح لتبدأ لاحقا عملية المفاوضة التي كان يفترض في ظل خيار تشكيل حكومة أكثرية أن تكون كل الامور محسومة سلفا». على صعيد آخر، أجرى الرئيس سليمان اتصالا هاتفيا بنظيره السوري بشار الاسد وتشاور معه في التطورات الراهنة والعلاقات الثنائية وفي الاصلاحات التي أعلنها الرئيس الاسد، مؤكدا وقوف لبنان الى جانب استقرار سورية وأمنها وتطورها وازدهارها. الى ذلك، لم يستبعد مستشار الرئيس سليمان النائب السابق ناظم الخوري قيام الرئيس سليمان بزيارة لسورية في أي وقت يراه مناسبا، على اعتبار أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة تستدعي التشاور المكثف وعلى أعلى المستويات لتحصين البلدين في مواجهة الأخطار الكثيرة التي تحدق في المنطقة. الخوري، قال في تصريح لـ «اللواء»: لم يتم تحديد أي موعد لزيارة قريبة الى دمشق. وردا على سؤال قال ان سليمان قال لا يمكن ان يكون لبنان مصدر تهديد لسورية، لاسيما أن أي محاولة ستترك انعكاساتها السلبية البالغة الخطورة على الوضع الداخلي اللبناني.