Note: English translation is not 100% accurate
المساجين يكنسون ويلمّعون أحذية وزراء النظام السابق.. و"زنزانة مبارك الطبية" المتوقع أن ينتقل إليها خلال ساعات: "ساونا وجاكوزي وجيم" وحمام سباحة يدخله بالكرسي المتحرك
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




على مساحة أكثر من 10 أفدنة (42 ألف متر مربع) وبـ 4 مداخل كبرى، ومبني على هيئة أصابع اليد الخمسة، لم ينفذ منها حتى الآن سوى 3 فقط، هكذا يبدو المركز الطبي العالمي، الذي يقع على طريق مصر ـ الإسماعيلية الصحراوي، ويتوقع ـ حسب ما نقل وصوره «المصري اليوم» ـ أن ينقل إليه الرئيس السابق حسني مبارك خلال ساعات قليلة، ويعتبر مقصدا لمشاهير السياسة والاقتصاد والفن على مستوى مصر والعالم.
وعند الكيلو 42 من طريق القاهرة ـ الإسماعيلية الصحراوي، ستشاهد المبنى ذا الزجاج الملون، الذي تم تنفيذه عام 2004 على مساحة 45 فدانا، منها مبان على 10 أفدنة ليكون واحدا من أكبر الصروح الطبية العالمية في منطقة الشرق الأوسط، بتكلفة 72 مليون جنيه، أشرفت عليه إدارة المشروعات الكبرى بالقوات المسلحة، ونفذته شركتا المقاولون العرب والنمر.
المبنى الأساسي تكلف 47 مليون جنيه دون الأسرة، والعيادات الخارجية التي تكلفت 25 مليونا أخرى، وجاء تصميمه «أميركيا» ليحمل اسم «فايف فينجرز» أو الأصابع الـ 5، وتم تنفيذ 3 أجنحة من هذه الأصابع، يقع في أحدها الجناح الرئاسي الذي تم تنفيذه خصيصا للرئيس السابق، الذي لم يدر في ذهنه أن هذا الجناح الذي لطالما استقبله في مرضه سيكون زنزانته.
ويعد الجناح الرئاسي هو الأهم والأشهر داخل المستشفى، فهو جناح 7 نجوم، وبالرغم من تنحي مبارك قبل أكثر من شهرين، فإن الجناح لم يستقبل غيره حتى الآن، ويحتوي على غرفة ساونا وجيمانزيوم، وصالة رياضية مجهزة بأحدث الأجهزة الرياضية والطبية على مستوى العالم، وقاعة خاصة جدا للاستقبال، وصالون فاخر، بجانب غرفة للاجتماعات، وغرفة أخرى مجهزة بسرير طبي وأنتريه فاخر، في حال تواجد أحد مع «الرئيس السابق»، وحمام بجاكوزي، وتم فرش كل الغرف بالسجاجيد الفاخرة، إضافة إلى حمام سباحة مجهز لاستخدام الرئيس السابق حتى لو كان على كرسي متحرك.
وإذا كان المبنى مصمما ليحتوي على 5 مبان، فإنه لم يتم تنفيذ سوى 3 فقط حتى الآن، ويتبقى مبنيان أحدهما على يمين المباني والآخر على شمالها، وطاقة كل مبنى 200 سرير، أي 600 سرير في المركز حتى الآن بتكلفة 200 ألف جنيه للسرير الواحد، ويتبقى 400، بجانب مبنيين لاستراحة الأطباء وآخر للتمريض، ومهبط خاص للطائرات يتسع لطائرتين أو 3، على اعتبار ان المركز معد لاستقبال الحالات الحرجة سواء من المصريين أو العرب والأجانب، وهو ما يفسر تشديد إدارة المستشفى على ألا تتجاوز نسبة إشغاله 30%، على أساس أنه مركز احتياطي لاستقبال أي حالات من القوات الأميركية المتواجدة في الشرق الأوسط ـ وفقا لأحد المصادر.
وفي الوقت الذي كان يستقبل فيه المركز الرئيس السابق كثيرا لعلاجه من الورم الذي أصابه في البنكرياس، بجانب آلام الظهر، استقبل أيضا واحدا من أهم مشاهير السياسة في عهد مبارك وهو الراحل د.كمال الشاذلي، الذي كان فيه منذ عدة شهور، بعد إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، نقل على أثرها إلى المركز ولفظ أنفاسه الأخيرة هناك، أما مشاهير الفن الذين توافدوا إلى المركز، فكان على رأسهم المطرب محمد منير، الذي فضل أن تكون متابعة حالته الطبية هناك، بعد إجرائه عملية جراحية في الحنجرة منذ عدة شهور، بالإضافة إلى الفنانين مثل طلعت زين وجمال عبدالناصر اللذين يعالجان هناك، وآخرهم الفنان مصطفى حشيش الذي دخل إحدى غرف العناية المركزة بالمركز منذ يومين فقط بعد إصابته بجلطة في المخ.
ولم يكن المركز مقصدا للعلاج للفنانين فحسب، وإنما لايزال مقصدا لتصوير الأفلام، التي كان أشهرها فيلم المسافر لعمر الشريف وخالد النبوي.
وزارة الآثار تستأنف ضد حبس حواس ..والنيابة تخلي سبيل سامح فهمي بعد تحقيقات 6 ساعات
المساجين يكنسون ويلمّعون أحذية وزراء النظام السابق وضباط «طره» أحضروا لهم شاشات عرض وكمبيوترات وصبغات للشعر وبانيو
في سياق متصل واستمرارا للتسريبات حول ما يحدث داخل سجن مزرعة طره الذي يضم عددا كبيرا من رموز النظام المصري السابق، كشف احد النزلاء انه تم تخصيص حمامات بمياه ساخنة وباردة وبانيو لرجال ووزراء نظام مبارك المحبوسين.
واضاف السجين الذي رفض كشف اسمه ان الملابس التي يرتدونها هي ملابس عادية ومخالفة لبقية ملابس المساجين، موضحا ان الوزراء السابقين وابناء الرئيس السابق يعيشون في زنازين واسعة ويقوم على خدمتهم عدد كبير من المساجين، بينما يعيش السجناء الاخرون في زنازين ضيقة جدا حيث يتم تجميع اكثر من 18 مسجونا في زنزانة.
وتابع انه يرى حبيب العادلي وزكريا عزمي وبقية الوزراء كل يوم ويعيشون بحرية كاملة ولا يتم تطبيق القوانين الخاصة بالسجن عليهم حيث يصطف مجموعة من المساجين لانهاء واعمال المساجين الكبار من كنس وتنظيف حتى تلميع الاحذية.
وتتواصل المفاجآت، حيث قال مسجون آخر ان الضباط يقضون معظم اوقاتهم مع الوزراء المساجين حيث تم جلب شاشات عرض وكمبيوترات ومراوح كما ينادون الوزراء بكلمة «معالي الوزير».
واشار الى انه شاهد زوجة صفوت الشريف وهي تحضر صبغة شعر لزوجها اثناء زيارتها له وان ادارة السجن منعت ابن انس الفقي من دخول ديب فريزر ومرتبة تاكي لوالده انس الفقي.
إلى ذلك يواجه وزير الآثار المصري د.زاهي حواس حكما بالحبس لمدة عام، وكفالة 500 جنيه مصري (حوالي 85 دولارا) وعزله من وظيفته، والزامه بدفع غرامة 10 آلاف جنيه (1680 دولارا)، بعد اتهامه بالامتناع عن تنفيذ حكم قضائي صادر لمصلحة احد المواطنين من محكمة قضائية ادارية، وقت ان كان امينا للمجلس الاعلى للآثار في بلاده.لكن ادارة الشؤون القانونية في وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر، التي تسلم حواس حقيبتها الوزارية، تعكف حاليا على اتخاذ الاجراءات القانونية باستئناف الحكم الصادر الاحد، حسبما ذكر نفسه، حيث اكد في تصريحات صحافية ان الحكم ليس موجها ضده بصفته الشخصية، وانما بصفته الوظيفية السابقة كأمين للمجلس الاعلى للآثار.وحسب وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية، فقد نفى حواس، الاثنين، ما نشرته بعض الصحف والمواقع الالكترونية بشأن استخدام المتحف المصري في الدعاية لخط انتاج ملابس تحمل اسمه.
إلى ذلك،أمرت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول امس الأول بإخلاء سبيل المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، والمهندس محمود لطيف وزير البترول السابق، بجانب مسؤولين آخرين في وزارة البترول، وذلك بعد جلسة تحقيق استمرت لأكثر من 6 ساعات متواصلة، في البلاغات المقدمة ضد الوزير الأسبق وآخرين، وتتعلق بإهدار المال العام في عمليات تصدير الغاز لإسرائيل حيث كان قد تم تشكيل لجان خاصة من اعضاء النيابة لفحص المستندات التي قدمها سامح فهمي للنيابة.كان فهمي تقدم بعدة حوافظ مستندات يؤكد من خلالها ان البيع جاء وفقا للنظام العالمي، وتم ربط سعر الغاز بسعر الخام برنت، وهو تقليد تتبعه كل الدول، ولم يحصل على اي عمولات، وبخصوص تصدير الغاز لإسرائيل قال ان المسألة تأتي في إطار اتفاقية كامب ديفيد بملحقها الثالث، وتم اجراء بروتوكول وتوقيعه بين البلدين، متمثلا في وزيري البترول ورئيسي الوزراء في مصر واسرائيل، مؤكدا ان المسألة سيادية لا شأن للوزير بها.