Note: English translation is not 100% accurate
شيخ الأزهر يدعو طهران للكف عن التدخل في الشؤون العربية..والقاهرة تنفي رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مع إيران
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ أ.ش.أ: أهاب د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بإيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وأن تنظر إلى ما يحدث في العالم العربي من مشكلات على أنه شأن داخلي بحت تتكفل به شعوب هذه المنطقة وأصحاب الشأن فيها، وذلك درءا للفتنة وحقنا للدماء وحفظا للجوار وحقوقه ودعما لمشروع الحوار بين السنة والشيعة والذي تحرص كل من إيران والأزهر الشريف على المضي قدما فيه واملا في تحقيق وحدة المسلمين في العالم كله شرقا وغربا.
كما ناشد شيخ الازهر في مؤتمر صحافي عقده امس بمقر مشيخة الأزهر حكام ليبيا وسورية واليمن أن يوازنوا بين الأعراض الزائلة ومتاع الدنيا الفاني وحرمة دماء المسلمين التي عصمتها الشريعة الإسلامية والقيم العربية الأصيلة وأن يضعوا نصب أعينهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأن زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم مناشدهم أن يتقوا الله في شعوبهم وأوطانهم.
كما دعا شيخ الأزهر جميع المسلمين إلى إغاثة كل المحتاجين ومساندة كل المظلومين خاصة في الدول العربية التي تشهد مواجهات دموية وأن يدعموها ماديا ومعنويا حتى يكشف الله الكرب والغمة عن العرب والمسلمين مترحما على الشهداء الأبرار الذين وقعوا جراء تلك المواجهات.
وأشار الإمام الأكبر إلى أن الأزهر سبق وأعلن في بيانات سابقة وقوفه إلى جوار الشعوب العربية المظلومة ومناشدة حكامها مراعاة دماء شعوبهم.. وجدد الأزهر مناشدته لحكام هذه الدول لحقن دماء شعوبهم وتلبية مطالبهم في الحرية والعدالة والديموقراطية.
وكشف د. أحمد الطيب عن قيام الأزهر بالاتصال ببعض الدول العربية والإسلامية ومخاطبة سفرائها في مصر لبحث الأوضاع في الدول التي بها مواجهات دموية في اليمن وليبيا وسورية، وانتظر الأزهر وفودا من
تلك الدول، ولم يحضر أحد منها رغم الوعد بإرسال وفد كبير للتشاور فيما يجب القيام به تجاه تلك الأحداث، مبينا أن الأمور أصبحت معقدة الآن، وأن الأزهر لن يدخر وسعا في مواصلة المحاولات. وردا على سؤال حول ترحيب مصر بإعادة العلاقات مع إيران وموقف الأزهر تجاه ذلك أكد الطيب أن الأزهر ليس جهة ديبلوماسية أو مؤسسة تعبر عن سياسة دولة بعينها بل هو للمسلمين جميعا في الشرق والغرب ولا تملكه مصر، وإن كان بها ومرتبط بمصالح المسلمين العامة في كل مكان.
..والقاهرة تنفي رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مع إيران
طهران ـ د.ب.أ: أكد مصدر ديبلوماسي مصري رفيع المستوى أن القاهرة لم تقرر بعد رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مع إيران، وذلك ردا على ما ذكرته مواقع إخبارية إيرانية من أن إيران «عينت» الديبلوماسي علي أكبر سيبويه كأول سفير للجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة منذ أكثر من 30 عاما.وقال المصدر في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس إنه لم يتم ترشيح أي أسماء مصرية لشغل أي مناصب ديبلوماسية جديدة بطهران.
وكان موقع «مشرق نيوز» المقرب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أوضح أن تعيين سيبويه جاء بعد مفاوضات بين وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ونظيره المصري نبيل العربي.
والديبلوماسي الإيراني هو نجل رجل الدين آية الله سيبويه، وسبق أن شغل عدة مناصب في الخارجية الإيرانية على مدار 28 عاما، وكان مديرا لإدارة الترجمة في الوزارة في تسعينيات القرن الماضي ثم القائم بالأعمال الإيراني في تونس لمدة أربع سنوات.
وأوضح الموقع مساء أمس الاول أن هذا التعيين يأتي بعد تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك وإعادة الحياة إلى العلاقات بين طهران والقاهرة. وكان وزير الخارجية المصري قد دعا إلى تطبيع العلاقات مع إيران.
وانقطعت العلاقات بين البلدين نهاية ثمانينيات القرن الماضي بعد منح القاهرة اللجوء للشاه الإيراني المخلوع محمد رضا بهلوي وكذلك توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل. ولم يصدر إعلان رسمي بالتأكيد أو النفي من أي من الجانبين.