بيروت ـ خلدون قواص
أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري ان الاسلام يُحرّم الارهاب، وأشار الى ان الدين الاسلامي يدعو الى التسامح والحوار، مثبتا بالمراجع ان جميع الاديان عانت من هذه الظاهرة، وانه لا علاقة لأي دين بالارهاب، بل ان الارهاب لا دين له.كلام السفير السعودي جاء خلال مناقشة كتابه باللغة الانجليزية بعنوان «مكافحة الارهاب» ودور المملكة العربية السعودية في الحرب على الارهاب بدعوة من جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت مع تلامذة الصفوف النهائية في مدارسها بحضور مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني ورئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق.
وتحدث السفير السعودي عن كتابه خاصة ما جاء في الفصول الاربعة الاولى: تعريف الارهاب وأهدافه، ومنظوره التاريخي، ودعاوى ربط الارهاب، بالدين، وكشف النقاب عن جذور الارهاب وأسبابه والظروف التي تؤدي اليه ومن ثم تقديم الحلول لهذه المشكلات بطريقة علمية تسير على خطين: خط يسترد الفئة التي ضلت، وخط يحمي من الوقوع في الضلال.
ثم أسهب في تفصيل الأسباب العميقة للارهاب، مع تركيز خاص على شكاوى المسلمين ومظالمهم في شتى أنحاء العالم. وفسر كيف طبقت الاستراتيجية السعودية ثلاثية الشعب بأبعادها المحلية والاقليمية والدولية.وقال: بعد أن عملت أكثر من ثماني سنوات سفيرا للمملكة في باكستان، أجد أن هذا البلد الشقيق يعاني معاناة شديدة من الارهابيين. أما فكرة تأليف هذا الكتاب، فقط خطرت لي حين شهدت فظاعة العنف الارهابي المنتشر في باكستان والمنطقة والعالم، وأدركت تماما الحاجة الماسة الى صياغة استراتيجية فاعلة وطويلة الأمد لمكافحة هذه البلوى.ورد السفير السعودي على أسئلة الطلاب وجرى حوار باللغة الانجليزية أجاب فيه السفير عن كل استفساراتهم.
رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية م.أمين الداعوق، أقام مأدبة غداء تكريمية في فندق البريستول على شرف السفير عسيري، حضرها مفتي الجمهورية الشيخ د.محمد رشيد قباني ووجوه سياسية وثقافية.