بيروت ـ محمد حرفوش
حذر الرئيس حسين الحسيني من التعاطي السياسي الحاصل اليوم، معتبرا انه من الممكن ان يقود البلاد الى الانتحار الجماعي.شدد الحسيني في حديث أمس على ان الدخول والسير في إقامة الدولة، هو وحده الذي يعالج مشكلة السلاح والمحكمة الدولية وغيرها من المشاكل التي نعاني منها، كونه وطنا، لكن «ليس هناك وجود دولة».
الرئيس الحسيني لفت الى ان أي فئة تشعر بأنها خارج النظام تشكل مشكلة وكل مذهب بات لديه حق الفيتو ويريد الثلث المعطل، معتبرا ان مكامن الخلل زادت، والخلل الثاني هو عدم الاتفاق على الهوية الوطنية والخلل الثالث هو عدم وجود تربية وطنية وعدم تحديد طبيعة النظام.
وأوضح الرئيس الحسيني انه منذ العام 2005، لم يستطع احد ان ينتج حكومة عاملة لكي لا نقول ناتجة حتى على تعيين موظف صغير، وأي صيغة حكم لا تنتج سلطة لأنها ماتت.
الرئيس الحسيني شدد على أن الخلاف في لبنان سياسي وليس دينيا، قائلا «لدينا أعلى نسبة تسامح ديني وفي الوقت نفسه لدينا أكبر نسبة في الكلام في الطائفية».