Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن توسط أوباما لدى ليسوتو لقبول لجوء القذافي والمعارضة الليبية: لن تقبله أي دولة ولن يترك الحكم إلا بالقوة
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

سيف الإسلام: الوضع يتغير كل يوم لصالحنا وسننتصر
إيطاليا: سنرسل عشرة مدربين عسكريين لمساعدة الثوار
تأكيدا على ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر الاثنين الماضي التي أكدت فيه ان الولايات المتحدة بدأت تبحث عن بلد، على الأغلب في افريقيا، يمكن أن يوفر ملجأ للزعيم الليبي معمر القذافي إذا أجبر على الخروج من ليبيا، ذكرت صحيفة «برنيق» الليبية المعارضة أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عرضت على رئيس وزراء مملكة ليسوتو باكاليتا موسيسلي قبول لجوء العقيد معمر القذافي وأبنائه إلى المملكة.
وذكرت الصحيفة ان رئيس جمهورية جنوب أفريقيا جاكوب زوما الذي يعتبر أشد المتحمسين بين الرؤساء الأفارقة لرحيل القذافي يلعب دورا كبيرا في هذه الاتصالات بين ليسوتو وواشنطن.
يشار إلى أن مملكة ليسوتو هي مملكة تقع بكاملها داخل جنوب أفريقيا وتبلغ مساحتها 30 ألف كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، وملكها ليتسي الثالث، الذي يعتبر منصبه شرفيا على اعتبار أن نظام الحكم فيها ملكي دستوري، لديه علاقات قوية بالقذافي.
ولكن رغم هذه التسريبات، رأى مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية في روما ان العقيد معمر القذافي لن يترك الحكم «الا بالقوة».
وقال عبد الجليل للصحافيين امام منظمة سانت ايجيديو الكاثوليكية الايطالية المعروفة بمساعيها للوساطة في افريقيا ان القذافي «لن يتخلى أبدا عن الحكم الا بالقوة».
وأضاف «لا يمكن مقارنة معمر القذافي» بالرئيس المصري السابق حسني مبارك او الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، إذ ان القذافي يحكم ليبيا منذ أكثر من 40 عاما ولن «تقبله اي دولة» في حال قرر الذهاب الى المنفى.
وأوضح «لقد سخر كل ثروة الشعب الليبي لخدمته» ووضع البلاد «في مغامرات عسكرية غير أخلاقية».
كما التقى عبد الجليل الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو ورئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني.
واكتفت رئاسة الحكومة الايطالية بعد هذا اللقاء الذي استمر ساعة بالقول ان الرجلين بحثا «الوضع في ليبيا» واتفقا على البقاء «على اتصال وثيق».
وايطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا والحليفة السابقة لنظام القذافي، تفضل حتى الآن ان يغادر القذافي وأسرته الحكم طوعا تمهيدا لإيجاد تسوية سياسية للنزاع.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون الثلاثاء في القاهرة ان «موقف الاتحاد الاوروبي واضح جدا، على العقيد معمر القذافي الانسحاب فورا».
واعتبرت ان «الحل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة هو الحل السياسي» داعية الى «حوار بين كل الاطراف يؤدي الى فترة انتقالية».
من جهة اخرى أكد عبد الجليل للدول الثلاث التي اعترفت بالمجلس كمحاور شرعي انها «لن تندم على ذلك».
في هذا الوقت أعلن سيف الاسلام القذافي، نجل العقيد الليبي معمر القذافي، في مقابلة تلفزيونية ليل أمس الاول ان «الوضع يتغير كل يوم لصالحنا»، مؤكدا ان نظام والده سينتصر على الثورة التي اندلعت ضده منذ شهرين.
وقال سيف الاسلام خلال مقابلة مع تلفزيون «الليبية» الرسمي «أنا متفائل جدا... سننتصر... الوضع يتغير كل يوم لصالحنا».
وبعد شهر من بدء التدخل الدولي في 19 مارس وعدم وجود أي بارقة آمل بقرب انتهاء النزاع، بدأت أصوات تتعالى مطالبة بإرسال قوات برية أجنبية الى ليبيا. وهذا بالفعل ما طلبه رسميا الثوار في مدينة مصراتة (شرق طرابلس) التي يمسك بها الثوار وتقصفها منذ أسابيع قوات القذافي التي تفرض عليها حصارا مطبقا.
وأكد سيف الاسلام ان «ليبيا ليست مصر وتونس» البلدين اللذين أطاحت انتفاضتان شعبيتان برئيسيهما في غضون شهر واحد قبل انتقال شرارة الثورة الى ليبيا.
وأضاف ان «ليبيا لن تعود كما كانت الجماهيرية الاولى انتهت، ولكن ليبيا ستعود مزدهرة»، مضيفا «هناك مسودة للدستور جاهزة، لقد شارك فيها اعضاء من المجلس الانتقالي (الذي شكله الثوار الليبيون)، ستعرض على الشعب وتنتظر موافقة الشعب عليها».
وإذ اكد نجل العقيد الليبي ان القوات الموالية لوالده لا تقتل المدنيين بل متمردين مسلحين، تعهد بعدم الانتقام من احد وبالعفو عمن يسلم سلاحه.
وقال «لن ننتقم من احد، ولن نقتل أحدا، وسنعفو عن الجميع، ولكن من يقابلنا بالسلاح سنقابله بالسلاح، ومن يريد ان يتجاوز الخطوط الحمراء (معمر القذافي ووحدة ليبيا وأمنها ودينها الاسلامي) فليدبر رأسه».
ميدانيا مازالت مدينة مصراتة الغربية تستحق لقب «ام المعارك» مع تواصل الاشتباكات الطاحنة بين الثوار وقوات القذافي.
ولكن يبدو ان الامور ستتغير قريبا مع اعلان وزير الدفاع الإيطالي إنياتسيو لاروسا، أن «حكومة بلاده ستقوم بإرسال عشرة مدربين عسكريين لمساعدة الثائرين ضد الرئيس الليبي معمر القذافي في ليبيا»، موضحا أن عدد مدربينا مساو للعدد الذي ستقدمه الحكومة البريطانية.
ولفت لاروسا في تصريحات له عقب اجتماعه مع نظيره البريطاني ليام فوكس أن «هذا القرار قد اتخذ منذ ساعة واحدة فقط، انطلاقا من إدراك الحاجة لتدريب الشباب الليبي الذي يتوق للقتال ضد قوات القذافي»، مضيفا «أنها خطوة مهمة، لاتزال تحتاج المزيد من تحديد الوسائل».