Note: English translation is not 100% accurate
قصف مصراتة بالمورتر والغرب يتحدث عن إجراءات أكثر صرامة
واشنطن و«الناتو» يطلبان مساعدة الجزائر لحصار القذافي وروسيا تحذر: إرسال عسكريين غربيين إلى ليبيا مؤشر لبداية عملية «برية»
22 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مصادر عسكرية تونسية: 13 ضابطاً وجندياً ليبياً يسلمون أنفسهم للجيش التونسي
فيما تراوح الأزمة الليبية مكانها بين كر وفر في العمليات العسكرية المتواصلة وبين جمود المبادرات السياسية لحل الأزمة بأقل الخسائر الممكنة، قال مصدر جزائري أمس إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) طلبا من الجزائر مساعدة قوات التحالف في حصار نظام العقيد معمر القذافي حتى إزاحته من الحكم تتضمن تقديم تسهيلات لوجيستية في حال اندلاع حرب برية بين التحالف وقوات القذافي.
ونقلت صحيفة «الخبر» عن مصدر أمني جزائري كبير قوله إن القيادة العسكرية لحلف «الناتو» ووزارة الدفاع الأميركية شرعا في التحقيق حول أخطاء ارتكبت خلال الغارات الجوية على ليبيا وزار عسكريون أميركيون الجزائر في هذا الإطار بعد ورود تقارير عن سوء تقدير الموقف وقدرات القوات الموالية للقذافي قبل انطلاق العمليات العسكرية في ليبيا.
وأوضح المصدر أن دولا غربية طلبت من الدول المجاورة لليبيا من بينها الجزائر المساعدة في إحكام الحصار حول نظام القذافي وغلق الحدود أمام ممثليه ومسؤولي نظامه، وعدم السماح بمرور أي مواد ذات استغلال عسكري أو شبه عسكري وحتى سيارات الدفع الرباعي وقطع غيارها.
وقال إن دولا غربية قدمت عبر قنوات ديبلوماسية قائمة بأسماء مسؤولين عسكريين وسياسيين في نظام القذافي على أنهم مشتبه فيهم بممارسة جرائم ضد الإنسانية ومنهم أبناء القذافي ومقربوه وقادة عسكريون.
في هذا الوقت اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان إرسال مستشارين عسكريين غربيين لمساعدة الثوار في ليبيا هو مؤشر لبداية عملية عسكرية «برية» محذرا من «خطورة» عملية كهذه «لا تعرف نتائجها»، كما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.
وقال الوزير الروسي خلال زيارة الى سلوفينيا «نعتبر ان هذه الافعال تنطوي على مخاطر جمة ولا تعرف نتائجها».
وأضاف ان ارسال مستشارين عسكريين غربيين لمساعدة الثوار الليبيين ينطوي «بوضوح على تدخل بري في النزاع».
وتابع لافروف «التاريخ حافل بالامثلة المشابهة. نبدأ بإرسال مدربين ومن ثم يطول الامر لسنوات عديدة، ما يؤدي الى سقوط آلاف القتلى من كل جانب».
ميدانيا استمر قصف قوات الحكومة الليبية بلدة مصراتة المحاصرة ولم يثنها عن ذلك التهديدات الغربية بتكثيف العمل العسكري ضد قوات الزعيم معمر القذافي.
وقال متحدث باسم مقاتلي المعارضة إن قذائف المورتر قتلت ثلاثة على الأقل من قوات المعارضة وأصابت 17 في أحدث هجمات على شارع طرابلس وهو الشارع الرئيسي في مصراتة.
وتحاصر منذ سبعة أسابيع القوات الموالية للقذافي مصراتة ثالث أكبر المدن الليبية والمعقل الوحيد للمعارضة المسلحة في غرب البلاد.
ويقول مقاتلو المعارضة إن قوات القذافي التي تضم قناصة تتعمد مهاجمة المدنيين وهو ما تنفيه طرابلس.
وقال التلفزيون الليبي الحكومي في ساعة مبكرة امس ان سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 18 بجروح في غارة شنها حلف شمال الأطلسي على منطقة خلة الفرجان بالعاصمة طرابلس.
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة التقرير من جهة مستقلة.
وأضاف نقلا عن متحدث عسكري أن قوات حلف الأطلسي قصفت فيما بعد أهدافا في بلدة غريان جنوبي طرابلس.
وقال المتحدث «تعرضت مدينة غريان لقصف العدوان الاستعماري الصليبي فجر اليوم نتج عنه استشهاد عدد من المواطنين وجرح آخرين وتدمير عدد من البيوت».
في هذه الاثناء، أفادت مصادر عسكرية تونسية أمس بأن هناك 13 ضابطا وجنديا ليبيا سلموا أنفسهم للجيش التونسي عبر الحدود بعد اشتباكات دارت بينهم وبين الثوار الليبيين.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن شهود عيان ببلدة الدهبية الحدودية التونسية قولهم «إنه من المرجح أن يكون الثوار الليبيون سيطروا على الحدود بعد قتال مع القوات الموالية للعقيد معمر القذافي.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية قد أبلغت أمس السلطات الليبية انزعاجها الشديد إثر سقوط ثلاث قذائف من الأراضي الليبية، في منطقة قريبة من مركز الحرس الحدودي التونسي، وطالب الجانب الليبي بالالتزام بمنع حدوث مثل هذه الخروقات الخطيرة في المستقبل.