Note: English translation is not 100% accurate
السيناتور مكين يزور بنغازي ويجتمع مع المعارضة الليبية
بريطانيا تستبعد «احتلال ليبيا».. ومساع مغربية لإيجاد حل للأزمة هذا الأسبوع.. وغامبيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي وتطرد ديبلوماسيي العقيد
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الولايات المتحدة تستأنف ضرباتها في ليبيا بطائرات دون طيار
مولن: الناتو تمكن من القضاء على نحو 40% من قوات القذافي البرية
مع احتدام المعارك بين قوات العقيد معمر القذافي والثوار على جبهات مصراتة والبريقة واجدابيا، عاد الحديث عن المبادرات السياسية والديبلوماسية ولكن هذه المرة من البوابة المغربية، اذ اكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية المغربية امس ان المغرب يسعى لايجاد حل سياسي للازمة الليبية بعد مباحثات مع الحكومة والمعارضة هذا الاسبوع.
ولم يقدم المصدر تفاصيل عن مدى قرب التوصل الى مثل هذا الاتفاق او مضمونه.
وقال المصدر لرويترز «جهود المغرب مقصورة على المساعدات الانسانية والعمل والمساهمة في التوصل الى حل سياسي من خلال الحوار».
وأضاف ان «هذه الحلول يجب ان «تتوافق مع تطلعات الشعب الليبي وتضمن عودة الاستقرار وهو مهم جدا لمنطقة البحر المتوسط وجنوبي الصحراء الافريقية».
في هذا الوقت وبعد تحذير روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف من التدخل البري في ليبيل، أكد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أنه لا يوجد احتمال أن تكون قوات بلاده بأي حال من الأحوال «جزءا من جيش احتلال» في ليبيا.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» امس قال كاميرون، «ليست لدينا صلاحية قانونية بأن نكون جيشا غازيا أو جيش احتلال».
إلى ذلك، أعلنت الحكومة الغامبية أمس اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي كهيئة «شرعية» وحيدة في ليبيا وأمهلت الديبلوماسيين الليبيين العاملين على أراضيها 72 ساعة لمغادرة البلاد.
وقالت الرئاسة الغامبية في بيان تلي على الإذاعة والتلفزيون ان الحكومة «اعترفت بشكل كامل» بالمجلس الوطني الانتقالي «كهيئة شرعية وحيدة تمثل مصالح وشؤون الشعب الليبي».
وأمرت «كل العاملين في السفارة الليبية في بانجول الذين يمثلون حكومة العقيد معمر القذافي بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة»، كما امرت «بتجميد واغلاق كل الحسابات الموجودة في ليبيا باسم معمر القذافي فورا».
ويتألف طاقم السفارة الليبية في غامبيا من عشرين شخصا احدهم السفير علي محمد الحسناوي الموجود حاليا في بريطانيا حيث يخضع لفحوص طبية، كما ذكرت مصادر ديبلوماسية اتصلت بها وكالة «فرانس برس».
وبين ممتلكات وموجودات ليبيا في غامبيا فنادق فخمة ومدينة تسلية للأطفال، وقالت الرئاسة الغامبية في بيانها انها اتخذت هذه القرارات «بسبب الفظائع التي يرتكبها نظام القدافي ضد مواطنيه الابرياء» و«الدمار المادي» الهائل في ليبيا.
واكد البيان ان حكومة الرئيس الغامبي يحيى جامع تذكر ان «انسحاب القذافي» من السلطة هو «الحل الوحيد لانهاء النزاع وارساء السلام والهدوء والاستقرار في ليبيا».
من جهة اخرى، قال المجلس الوطني الليبي المعارض إن السيناتور الجمهوري جون مكين المؤيد لتدخل أميركي أكبر في ليبيا وصل إلى بنغازي امس لإجراء محادثات مع زعماء المعارضة.
وبثت شبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية الأميركية لقطات لمكين يسير وسط مرافقيه في شوارع بنغازي معقل المعارضة.
وقال متحدث باسم المعارضة إن مكين زار مبنى المحكمة الذي بدأت من عنده الاحتجاجات ضد الزعيم الليبي معمر القذافي في فبراير الماضي. ومن المقرر أن يتحدث مكين مع الصحافيين في وقت لاحق امس.
من جهة اخرى قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الأدميرال مايك مولن إن الغارات التي يشنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا أدت إلى القضاء على نحو 40% من القوات البرية الرئيسية التابعة للعقيد معمر القذافي.
ونقل راديو (سوا) الأميركي امس عن مولن، الذي يزور العراق حاليا، قوله «إن الصراع في ليبيا يبدو انه متجه نحو حالة من الجمود ولكنه أكد أنه سيتم القضاء على المزيد من القدرات العسكرية للقذافي مع مرور الوقت».
وأضاف مولن أن التفاهم الدولي يقضي بضرورة رحيل نظام العقيد الليبي معمر القذافي إلا أنه أقر بأن المدة الزمنية لتحقيق ذلك غير واضحة، معتبرا أن كل عمل تتخذه دول التحالف سوف يزيد من الضغط على القذافي حتى يرحل.
وأشار رئيس هيئة الأركان للجيش الأميركي إلى أنه لا توجد مؤشرات على وجود تمثيل لتنظيم القاعدة في المعارضة الليبية.
بدوره، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس الأول ان الرئيس باراك اوباما «وافق على اللجوء الى طائرات بريديتر مسلحة واعتقد ان هذه كانت مهمتها الأولى اليوم».
وأضاف ان طائرتين من هذا النوع ستكونان دوما في الخدمة في الأجواء الليبية.
وقال نائب رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جيمس كارترايت ان «الأمر الفريد الذي ستقدمه هو القدرة على التحليق على ارتفاع أدنى وبالتالي تحقيق رؤية أفضل لأهداف محددة لأنها (قوات القذافي) بدأت تدفن نفسها في مواقع دفاعية».
وأضاف ان طائرتي بريديتر ستعملان بشكل دائم فوق ليبيا مما يتطلب حشد حوالي ثماني طائرات تقريبا. وجرت الطلعات الأولى أمس الأول لكنها لم تنفذ اي ضربات بسبب الأحوال الجوية السيئة، على حد قوله.
وقال مسؤول أميركي آخر لفرانس برس ان هذه الطائرات بدون طيار وضعت بتصرف الحلف مطلع ابريل وقامت حتى الآن بمهمات استطلاعية، مشيرا إلى انها ستشن الضربات بطلب من الحلف الأطلسي.
ميدانيا اعلن متحدث باسم الحكومة الليبية امس إن السلطات الليبية تحث المعارضين المسلحين على
الجلوس ومناقشة احلال السلام لكنها تقوم ايضا بتسليح المدنيين للتصدي لأي هجوم بري محتمل تشنه قوات حلف شمال الأطلسي.
وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية للصحافيين إن سكان الكثير من المدن الليبية نظموا أنفسهم في مجموعات لمحاربة أي غزو لحلف الأطلسي مضيفا أنه جرى توزيع بنادق وأسلحة خفيفة على جميع السكان.
ومضى يقول إنه إذا جاءت قوات الحلف إلى مصراتة أو أي مدينة ليبية أخرى فإن الليبيين سيفتحون عليهم أبواب الجحيم وستكون المواجهة أسوأ عشر مرات عما يحدث في العراق.
وجاءت التصريحات بعد يوم من وعد فرنسا للمعارضة الليبية بأنها ستكثف الهجمات الجوية على القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي وسترسل ضباط اتصال لمساعدة المعارضة.ولم يوضح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قاد الجهود من أجل تدخل حلف الاطلسي الذي تؤيده الامم المتحدة كيف ستقوم القوات التي يقودها الحلف بكسر الجمود على الأرض بعد ان رفضت الولايات المتحدة وعدة دول اوروبية المشاركة في ضربات برية.
وقال إبراهيم إن الحكومة الليبية تسلح السكان جميعا ليس لمحاربة «المتمردين» وإنما لمحاربة حلف الأطلسي. وأضاف أن القبائل الليبية والشبان رجالا ونساء وليس الجيش الليبي هم من سيواجهون قوات حلف الأطلسي إذا فكر الحلف في القدوم واحتلال أي مدينة ليبية.