Note: English translation is not 100% accurate
«المركزي الإماراتي» يلاحق حسابات واستثمارات مبارك وطلب من البنوك والشركات تزويده بتقارير تفصيلية
تجديد حبس مبارك 15 يوماً واستئناف استجوابه في مستشفى شرم الشيخ.. و«الفجر»: الرئيس السابق تشنج وبكى وتشبث بالسرير.. وقال: إنتو حتسجنوني؟!
23 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

المحققون واجهوا الرئيس السابق بأدلة حول الاعتداء على المتظاهرين وبشأن دوره في تصدير الغاز إلى إسرائيل بسعر بخس
أكد المتحدث باسم النيابة العامة المصرية ان النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود قرر امس تجديد حبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوما على ذمة التحقيق، وان المحققين استأنفوا التحقيق مع الرئيس السابق في المستشفى الذي يوجد به في منتجع شرم الشيخ، وقال المستشار عادل السعيد في بيان ان مدة الحبس الجديدة لمبارك ستبدأ من نهاية مدة حبسه السابقة التي ستنتهي يوم الخميس المقبل.
وأضاف ان بعض أعضاء النيابة العامة انتقلوا امس إلى مدينة شرم الشيخ لاستكمال استجواب مبارك في المستشفى الذي اتخذ محبسا له وأن محاميا موكلا عنه حضر التحقيق.
وتابع «تناول التحقيق مواجهة الرئيس السابق بما توافر خلال المرحلة الماضية من أدلة بشأن وقائع الاعتداء على المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى خلال مظاهرات ثورة 25 يناير السلمية».
وتحقق النيابة العامة مع مبارك أيضا بتهم تتصل بالاستيلاء على المال العام.
وقال البيان «تمت مواجهته بما شاب إجراءات التفاوض مع وزير البنية التحتية الإسرائيلي والتعاقد على تصدير الغاز إلى دولة إسرائيل بسعر متدن يقل عن الأسعار العالمية مما ترتب عليه الإضرار بمصلحة البلاد».
وقالت النيابة العامة في بيانها إنها ستوالي التحقيقات في الوقائع المنسوبة إلى الرئيس السابق وابنيه علاء وجمال المحبوسين على ذمة التحقيق.
إلى ذلك، نشرت صحيفة الفجر المصرية الأسبوعية تحقيقا بعنوان «المهمة المستحيلة لنقل مبارك من شرم الشيخ» رصدت فيه أسرار ما حدث عصر الاثنين الماضي في مستشفى شرم الشيخ، وفيما يلي نص التحقيق.
في الساعة الثالثة من عصر يوم الاثنين الماضي وصلت إلى شرم الشيخ 3 سيارات مغطاة بزجاج فاميه نزل منها 5 مسؤولين، 4 منهم من مكتب النائب العام والخامس لواء في الجيش وتوجهوا على الفور إلى جناح الرئيس السابق في المستشفى الهرمي.
وكانت مهمة هذه المجموعة نقل مبارك من مدينته المفضلة التي اختار النفي فيها إلى المركز الطبي العالمي على طريق الإسماعيلية، لكن ما إن دخلوا عليه حتى أصابته حالة من التشنج العصبي مصحوبة ببكاء وتشبث بالسرير وقال لهم: «انتوا حتحبسوني».. فقد تصور أنهم سيحملونه إلى السجن كما حدث مع ولديه علاء وجمال».
وانتقلت عدوى البكاء إلى زوجته سوزان وصرخت فيهم: «كفاية كفاية أنتوا حتسجنونا».. فلم تجد المجموعة مفرا من أن تتصل بمسؤولين أعلى منها في القاهرة وتقرر بعدها أن يبقى مبارك في مكانه حتى يمكن إقناعه بأنه سينتقل من مستشفى مدني إلى مستشفى عسكري.
وكانت هناك سيارة إسعاف مجهزة بمعدات العناية الفائقة تقف في انتظار نقله إلى المطار بعد أن رفضت التعليمات الأمنية نقله بطائرة هيليكوبتر.
قبل أن يدخل الرجال الـ 5 على مبارك كانت حالته الصحية مستقرة واستعاد عافيته من ارتجاف الأذين القلبي وضبط ضغط قلبه، لكن بعد أن دخلوا انقلب الأمر وحدثت انتكاسة صحية تمثلت أعراضها في قصور بوظائف القلب وقصور في وظائف الطرفين السفليين «الرجلين». وامتنع عن الطعام والشراب.
فريقه الطبي الذي يشرف عليه ماهر جاويش لم يجد مفرا من وضع محاليل له يتم حقنها فيتامينات «ب» مركب «بنورابيون» وأوصى بأخذه 3 مرات يوميا.
كما أوصوا بمنحه على الفور علاجا دوائيا لضبط الضغط الذي وصل لحظة دخول الرجال الـ 5 إلى أدنى مستوياته 100/50 لكن وبعد ربع الساعة تقريبا انضبط الضغط وارتفع إلى المعدل الطبيعي 130/80.
المفاجأة أن التشخيص الطبي لمبارك عقب محاولة نقله اكتشف ثقلا في لسان مبارك وخروج بعض الحروف من فمه غير منضبطة خاصة بعد أحداث عملية نقله فتم استدعاء طبيب ألماني استشاري في الأمراض العصبية وآخر مصري يحمل رتبة لواء في الخدمات الطبية استشاري في الأمراض النفسية والعصبية.
تم الكشف على مبارك من قبل الطبيبين الألماني والمصري فخرجا الاثنان بنفس التشخيص وهو إصابة مبارك بـ «عصاب القلق» أو الخوف من المجهول نتيجة تعرضه لموقف عصبي عنيف فأصبح متوجسا وخائفا على الدوام.
الطبيبان أوصيا بضرورة تجدد الوجوه بأخرى غير مألوفة حتى ترتفع معنوياته بجانب العلاج الدوائي «اناكس» أقراص ويستعيد الأمل مرة أخرى بعد أن وصل إلى أقل معدلاته بعد محاولة نقله من شرم الشيخ.
وأكدت مصادر مطلعة أن الأطباء يخشون من حدوث جلطات بسبب الخلل في إنزيمات الكبد نتيجة نقص المناعة، وتم منحه مدرات للبول كعلاج تحفظي خوفا من حدوث ارتشاح جديد على عضلة القلب، لذلك تم منع الصحف المصرية نهائيا من دخول غرفته والاكتفاء ببعض المجلات الأجنبية.
هناك الآن 3 أنواع من الحراسات على مبارك الأولى داخل الجناح وتتولاها حراسته الشخصية بقيادة اللواء مصطفى سليمان، والثانية حراسة الشرطة العسكرية التي تتولى تأمين المستشفى من الداخل، والثالثة حراسة شرطية التي تتولى محيط المستشفى من الخارج.
وأول من زاره يوم الاثنين كانت خديجة الجمال بصحبة ابنتها فريدة لكنها غادرت المبنى بعد أقل من 20 دقيقة تاركة ابنتها مع جدها بناء على طلبه، وفي اليوم التالي وصلت هايدي راسخ بسيارة بورش زرقاء بصحبة خادمة فلبينية كانت تحمل في يديها حقيبتين، وبعد 5 دقائق هبطت خديجة الجمال من سيارة جاجور سوداء ومعها خادمة مصرية.
الغريب أن سوزان ثابت لم تكن موجودة يوم الثلاثاء وكان بصحبة مبارك خادمة أجنبية ظلت معه طيلة اليوم لكنها غادرت مع هايدي التي تركت الفلبينية لتسهر على خدمة مبارك ليلا.
في سياق متصل طلب مصرف الامارات المركزي من البنوك الوطنية والفروع الرئيسة للبنوك الأجنبية وشركات الاستثمار المالية وشركات التمويل العاملة في الدولة، البحث فورا وإعلام «المركزي» عن اي حسابات او ودائع او استثمارات او اي تسهيلات ائتمانية او صناديق امانات او تحويلات مالية باسم الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وعمم «المركزي» في 19 الجاري في رسالة لاحقة لإشعار رقم 2530/2011 المؤرخ في 18 الجاري، نشرتها صحيفة «الرؤية الاقتصادية» على المؤسسات بتزويد «وحدة مواجهة غسيل الأموال والحالات المشبوهة»، بتقارير تفصيلية عن المبالغ المودعة او المحولة الى حسابات الرئيس المصري السابق، والمبالغ المسحوبة او المحولة من حساباته واليها، متضمنة أسماء المودعين والمحولين والمستفيدين ومصادرها منذ فتحها حتى تاريخه، معززة بالوثائق ذات الصلة (استمارات فتح الحساب والوثائق ذات الصلة)، وذلك خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام.
وطلب «المركزي» العمل بهذا التعميم بدءا من تاريخ اشعاره وعدم ابلاغ الطرف او الأطراف ذات الصلة بهذا الاستعلام، عملا بالمادة (12) من القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2002 بشأن تجريم غسيل الأموال.