Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ إخبار كاذب عن تصفية الإستونيين: تلقت مفرزة الاستقصاء في قيادة منطقة البقاع الإقليمية في وحدة الدرك، اتصالا هاتفيا يزعم أن المخطوفين الاستونيين قتلوا، وأن جثثهم موجودة في تعنايل قرب معمل السيراميك، وتوجهت القوى الأمنية إلى المكان، فتبين أنه بلاغ كاذب وأن الاتصال من هاتف عمومي في المنطقة.
٭ ماروني مهدد بالقتل: أكد عضو كتلة «الكتائب» النائب إيلي ماروني أنه كان يتمنى ألا يتكلم في موضوع تهديده، موضحا أن هناك صفحة منذ فترة على الـ «فيس بوك» باسم قاتل أخيه جوزيف الزوقي وضعت صورة لسيارات ماروني كتب تحتها أنها ستكون مقبرته، موضحا «وصلتني رسالة عبر الموقع طالبني الزوقي فيها بتأمين مبلغ 75000 دولار لبيت أهله وحذرني من دخول المطاعم أو المستشفى لأنه سيتم استهدافي في هذه الأماكن».
ماروني، وفي حديث لـ «لبنان الحر»، طالب الأجهزة المعنية بالتحرك، مذكرا بأن هذه الأجهزة تحركت عندما استهدف رئيس الجمهورية.
٭ التعيينات في المرحلة المقبلة: تقر مراجع كبيرة بأن كسر ميقاتي في مرحلة تأليف الحكومة من خلال اعطاء عون ما يريده من وزارات سيساهم لاحقا في اضعاف موقفه كما موقف رئيس الجمهورية في التصدي لمطالب عون في حصر كل المواقع الادارية المسيحية به.
٭ موقف لافت: توقف مراقبون سياسيون عند الكلام السياسي «النوعي» الذي أدلى به دافيد عيسى في مقابلة له مع محطة الـ «ام تي في»، خصوصا انه يعتبر من المقربين من قصر بعبدا ومن أبرز المدافعين عن رئاسة الجمهورية، وبات اسمه مطروحا في اللائحة الوزارية الخاصة برئيس الجمهورية «أربعة وزراء: مارونيان وأرثوذكسي وكاثوليكي» عن أحد المقاعد الكاثوليكية الثلاثة في الحكومة وكـ «وزير دولة».
وقال عيسى في معرض تعليقه على عملية تشكيل الحكومة وما يحصل من تأخير: «ساذج» من يعتبر في لبنان ان مشكلة تأليف الحكومة هي داخلية فقط أو ان المشكلة الداخلية هي كبيرة الى حد انها تشكل عقدة أمام التأليف، وأكد وجود سبب خارجي يمنع التأليف وهو يتمثل بالدرجة الأولى بما يحصل في المنطقة.
وردا على سؤال عن ان دمشق تستعجل التأليف، سأل عيسى: ما هو شكل الحكومة الذي تريده سورية حاليا، وهل تريد سورية حكومة تحد تتحدى طائفة بأغلبيتها في لبنان، وقال لدى السوري من الحكمة ما يكفي لعدم طلب ذلك، واذ اعتبر ان السوري أسقط حكومة الرئيس سعد الحريري، أوضح ان التطورات التي حصلت بعد تلك الاستقالة، جعلت دمشق تعيد حساباتها، واعتبر ان ولادة الحكومة تحتاج الى بعض الوقت لبلورة اتجاهات المنطقة، مجددا التأكيد انه فور حصول التفاهم السوري ـ السعودي تشكل الحكومة في لبنان.