قال د.محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه يجب أن يتم التحقيق مع الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، وإدارته بتهم جرائم حرب لشنهم «حرب عار لا داعي لها» في العراق.
ونقلت «أسوشيتد برس» عن مذكرات البرادعي أنه اتهم القادة الأميركيين بـ «التشويه البشع»، من أجل غزو العراق، عندما ادعى الرئيس بوش الابن ومساعدوه أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل على عكس الأدلة التي جمعها البرادعي والمحققون الدوليون من داخل العراق. ويقول البرادعي، في مذكراته التي نشرت الثلاثاء تحت عنوان «عصر الخداع»، إن «حرب العراق علمته أن التضليل المتعمد لا يقتصر على البلدان الصغيرة فقط».
وترأس د.البرادعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ 3 دورات متتالية من سنة 1997 حتى سنة 2009، عاد بعدها إلى موطنه الأصلي مصر ليلعب دورا كبيرا في حركة التغيير التي أسفرت عن ثورة 25 يناير.