Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ اعتبارات محلية وخارجية: عزا نائب في جبهة النضال الوطني أسباب تأخير تأليف الحكومة الى اعتبارات محلية وخارجية بالدرجة الأولى، وقال ان التأخير في التشكيل يعود الى ان مكونات الأكثرية الجديدة غير متفقة على المشروع السياسي للحكومة وليست هناك من أجندة واحدة بين أطيافها. ويسأل النائب الجنبلاطي: هل ان الأكثرية تريد حكومة مواجهة للمجتمع المدني، وحكومة تحد وصدام مع قوى المعارضة أو مع الغرب، أم انها تريد حكومة اعتدال ومصالحة وتعاون في الداخل والخارج؟ ويقول ان الأجوبة حول هذه الأسئلة غير متطابقة بين قوى الأكثرية، وهناك تباعد وتمايز حتى بينها وبين الرئيس ميقاتي الذي يرفض حكومة المواجهة والصدام وتحدي المجتمع الدولي ويسعى الى حكومة تعاون ومصالحة واعتدال داخلي وخارجي، لذلك تتأخر عملية التأليف.
٭ «الجماعة» الى جانب «المستقبل»: وقفت «الجماعة الاسلامية» الى جانب تيار المستقبل في رفض الاتهامات السورية الموجهة اليه واعتبار انها تفتقر الى الأدلة المقنعة، وتجاوزت «الجماعة» موقف «المستقبل» في التعاطف مع الشعب السوري والدعوة الى تركه يقوم بما يريد.
٭ بري «والكوز والجرة»: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله أمام زواره: «غريب ما يجري، كلما دق الكوز بالجرة يزج باسم نبيه بري، البعض يدعوني الى عقد جلسة نيابية، والبعض الآخر يريدني ان أتحول الى محقق وقاض في مسألة النائب الجراح، وهناك من يحملني مسؤولية ملف مخالفات البناء علما بأنني اضطررت الى استعادة بعض سلوكيات الماضي وطلبت من عناصر حركة أمل النزول بسلاحهم في بعض المناطق لمنع المخالفات وتسهيل مهمة القوى الامنية».
٭ الكتائب: على هامش لقاء بكركي سئل عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جوزف بوخليل: الى أي من الفرقاء الثلاثة تشعر الكتائب أنها الأقرب؟ فأجاب: «الى الجميع من دون استثناء»، ألستم أقرب الى القوات في هذا اللقاء تحديدا؟ يعلق: «كلا، لا ننسى أن جمهور القوات والتيار أصله كتائبي وننتمي بالتالي الى مدرسة سياسية واحدة، وهناك اتصالات دائمة أيضا مع المردة».
٭ تواصل التحضيرات لقمة بكركي: تكثفت الاتصالات التحضيرية للقمة الإسلامية ـ المسيحية المقررة في بكركي يوم 12 مايو المقبل. وقد بوشر بالفعل التواصل من اجل تحديد عناوين التوصيات التي لابد ان تذكي الثوابت الوطنية اللبنانية من العيش المشترك الى التوازن الوطني الى اتفاق الطائف والطائفية السياسية والذي تناولها بفكرة التمهيد للإلغاء، وصولا الى «الشراكة والمحبة» الذي هو شعار البطريرك الماروني الجديد.
والتقدير انه بالرغم من المطالب السياسية الراهنة، فإن بوسع القيادات الروحية بعث الاطمئنان في القلوب الواجفة، تحصينا للوضع اللبناني وحرصا على المصلحة الوطنية العليا ومحاولة إيجاد مرجعية للإمساك بزمام الأمور اذا ما تدهورت بضغط خارجي قد لا تقوى القوى والتيارات المتورطة في التصدي له او تجاوزه. ولن تشارك قيادات سياسية في هذا اللقاء الديني، كما ستضم اعضاء اللجنة الوطنية للحوار الاسلامي ـ المسيحي، التي تشارك بالمداولات القائمة من اجل صياغة البيان الختامي. وهدف هذه القمة التي اقترحها المفتي قباني على البطريرك الماروني عندما التقاه مهنئا بانتخابه بطريركا، إظهار ان للبنان صيغة خاصة ورسالة روحية يتمسك بها، والدعوة الى الارتقاء الى مستوى هذه الرسالة من خلال القمة الروحية وخياراتها الوطنية التي ستؤكد ان لبنان أكبر من التحديات التي تواجهه.