اثار تقرير اسرائيلي عن حصول الدولة العبرية على الطائرة التي استخدمها الرئيس المصري الراحل، انور السادات، في زيارته الشهيرة الى اسرائيل عام 1977، جدلا متزايدا لدى العديد من الدوائر السياسية والثقافية في مصر، حول حقيقة وصول الطائرة الى إسرائيل وكيفية وصولها.
وطال هذا الجدل شركة «مصر للطيران» بعدما اشارت اصابع الاتهام الى الناقل الجوي الوطني ببيع الطائرة «التاريخية» الى اسرائيل، الا ان الشركة سارعت بالتأكيد على انها ليس لها اي علاقة بحصول سلاح الجو الاسرائيلي على الطائرة الرئاسية.
وزعمت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان سلاح الطيران الاسرائيلي قام بشراء طائرة البوينغ من طراز 707 التي استقلها الرئيس المصري الراحل انور السادات، وهو في طريقه الى اسرائيل عام 1977، وقالت الصحيفة ان الطائرة كانت تعاني من مشاكل تقنية، وهو ما دفع بالمصريين الى بيعها في النهاية الى احدى شركات الطيران، غير ان عددا من كبار المسؤولين الاسرائيليين عرفوا بأمر هذه المعلومة وقرروا على الفور شراء هذه الطائرة للاحتفاظ بها.
وفي رد على تقرير الصحيفة الاسرائيلية قال رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران حسين مسعود، ان الشركة ليس لها علاقة بالطائرة الرئاسية السابقة، مشيرا الى انها دخلت مصر عام 1974، واضاف ان الطائرة لم تكن مملوكة لـ «مصر للطيران» في أي يوم من الايام.
واوضح ان علاقة «مصر للطيران» بالطائرة كانت لا تتعدى اجراء الصيانة لها، مثلها مثل اي طائرة اخرى تابعة لاي شركة طيران تطلب صيانة نظير مقابل مادي، مشيرا الى ان الشركة اشتركت فقط من خلال لجنة لتقييم السعر الفعلي للطائرة عند بيعها عام 2005.
ولفت مسعود، في تصريحات نقلها موقع «اخبار مصر» عن وكالة انباء الشرق الاوسط الى ان هذا الطراز من الطائرة «بوينغ 707»، ممنوع هبوطه بالمطارات الاوروبية والاميركية منذ عام 1999، بسبب التلوث والضوضاء الذي تحدثهما، واكد انه لا يعلم الجهة التي باعتها للخارج.