بيروت: أبدى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق د.سليم الحص الأسف لما يحدث في سورية، منوها في بيان له امس بالتزام سورية القومي وبموقفها الثابت المعارض لأي اتفاق مع العدو الصهيوني أو حتى أدنى الانفتاح على وجه مباشر أو غير مباشر معه. وأعرب عن خشيته من أن يتعرض هذا الموقف القومي المتميز إلى الوهن من جراء التطورات الجارية، محذرا من أن العوامل الخارجية لتأجيج التوتر في سورية تنم عن تصميم على النيل من صلابة الموقف القومي السوري في مواجهة المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي في المنطقة العربية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يرمي إلى إشاعة عوامل التفرقة بين الدول والشعوب العربية وإلى تفتيت الدول العربية الفاعلة بحيث تغدو دويلات متصارعة لكي يتوطد أمن إسرائيل ويتأبد وجودها. كما أعرب الحص عن أمله في أن تخرج سورية سريعا من المحنة التي تواجهها، داعيا في الوقت ذاته السلطة السورية إلى الحرص على عدم اللجوء إلى العنف في قمع التظاهرات وإلى أن تعمد إلى وسائل الحوار والتفاهم والتفهم توصلا إلى حلول للأزمة الناشبة.