Note: English translation is not 100% accurate
هجمات صاروخية على مصراتة تقتل وتجرح العشرات
تدمير مكتب القذافي بضربة جوية على طرابلس وقادة غربيون يدعون «الناتو» لتصفية العقيد
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

طرابلس ـ وكالات: أدى قصف جوي لحلف شمال الاطلسي ليل امس الاول الى تدمير مكتب الزعيم الليبي معمر القذافي بالكامل داخل مقر اقامته في باب العزيزية بينما سمع دوي انفجارات قوية في احياء عدة من العاصمة التي حلقت طائرات في اجوائها، كما قال مراسلو وكالة فرانس برس.
واعلن مسؤول ليبي كان يرافق الصحافيين الموجودين في المكان ان 45 شخصا جرحوا بينهم 15 اصاباتهم خطيرة جراء القصف، مؤكدا انه لا يعلم ما اذا كان ثمة ضحايا اخرون تحت الانقاض، مؤكدا «انها محاولة اغتيال للقذافي».
وأدان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي في تصريحات نقلتها قناة الليبية التلفزيونية القصف «الجبان» لمكتب والده.
وقال ان «هذا الهجوم الجبان على مكتب معمر القذافي يمكن ان يخيف او يرهب الاطفال لكننا لن نتخلى عن المعركة ونحن لا نخاف»، مؤكدا ان «الملايين هم مع معمر القذافي.. ناس لا يخافون»، مؤكدا ان المعركة التي يخوضها الحلف «خاسرة سلفا».
وتابع ان الذين يقاتلون مع الحلف «خونة وعملاء»، مؤكدا ان «القذافي ها هو محاط بالملايين يحتشدون امام باب العزيزية يغنون ويرقصون ويلتحمون به». في هذا الوقت كشفت صحيفة «الغارديان»، البريطانية، امس، أن قادة غربيين من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الذي يتولى العمليات العسكرية في ليبيا، اعتمدوا سياسة لاغتيال العقيد معمر القذافي، لإنقاذ الحملة الجوية للحلف من الانزلاق إلى طريق مسدود. ونقلت الصحيفة عن السيناتور، ليندسي غراهام، عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، قوله «إن أسرع الطرق لإنهاء الجمود في ليبيا هو «قطع رأس الحية». وبدوره رأى نظيره، جون ماكين، الذي زار ليبيا نهاية الأسبوع، أنه يجب استهداف الديكتاتور الليبي، إلا أنه عاد وشدد أيضا على ضرورة زيادة المساهمة العسكرية الأميركية في حملة ليبيا.
ولم يستبعد وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، استخدام الطائرات دون طيار الأميركية في اغتيال العقيد القذافي، ونفى بلوغ الأزمة الليبية مرحلة الجمود، كما استبعد مقترحات بتقسيم ليبيا. ميدانيا قال شاهد ليبي لقناة العربية التلفزيونية الفضائية إن هجمات صاروخية على مصراتة امس قتلت 30 شخصا على الأقل وأصابت 60. وتابع أحمد القاضي وهو مهندس يعمل في محطة صوت ليبيا الحرة وهي محطة اذاعية تابعة للمعارضة في مصراتة «قصف في الأحياء المدنية بشكل عشوائي وعنيف للغاية... الجثث تأتي إلى المستشفى محروقة».