Note: English translation is not 100% accurate
حلف الأطلسي يستأنف غاراته الجوية وسط مخاوف من استمرار القتال لأشهر
القذافي رد على استهداف «الناتو» لمكتبه في طرابلس: أخطأتم العنوان وشعبنا يعرف عناوينكم الصحيحة !
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


بوتين ينتقد سعي التحالف الغربي إلى قتل الزعيم الليبي
إيطاليا: مشاركتنا في قصف ليبيا لا مفر منها مع تكرار مجازر العقيد
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
بعد أقل من 48 ساعة من استهداف مكتب العقيد معمر القذافي في باب العزيزية من قبل طائرات «الناتو»، بعث القذافي برسالة الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن ودول حلف شمال الاطلسي (ناتو) ابلغهم فيها ان الغارة الجوية التي استهدفت مكتبه في باب العزيزية «اخطأت في العنوان». ولوحت الرسالة في لهجة مبطنة باحتمال رد «الشعب الليبي» بالمثل قائلة «ان الشعب الليبي لايزال قادرا على معرفة العناوين الصحيحة».
وقالت الرسالة التي حملت توقيع موسى ابراهيم الذي وصف نفسه بالمتحدث باسم ليبيا، وتحت عنوان «بيان رسمي» ان ليبيا «بعثت برسالة الى روسيا والصين وتركيا وايطاليا ودول اخرى بصورة مباشرة او عبر سفاراتها في طرابلس لابلاغهم بان الرسالة التي ارسلها الناتو قد ارسلت الى العنوان الخطأ وان الشعب الليبي قادر على معرفة العناوين الصحيحة». وحملت الرسالة تاريخ 25 ابريل الجاري.
في هذا الوقت أشارت صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الروسية إلى أن حلف الناتو يسعى إلى اغتيال الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، قائلة «إن الحكم على القذافي بالإعدام صدر غيابيا».
وقالت الصحيفة ـ في عددها الصادر امس ـ «ان جنرالات حلف شمال الأطلسي يذهبون إلى أن القذافي هدف عملية الحلف العسكرية في ليبيا»، موضحة أن قرار الأمم المتحدة بشأن ليبيا لا يتحدث عن تصفية الزعيم الليبي لكنه لا يتحدث أيضا عن إعطاء أي ضمانات أمنية له.
ولا يقضي هذا القرار أن يكون القذافي مستهدفا ولكنه لا يستبعد احتمال مقتله في حادث مفجع.
ولم يستبعد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ـ حسب الصحيفة ـ استخدام طائرات أميركية دون طيار لاغتيال الزعيم الليبي كمجرم محكوم عليه بالإعدام، كما يؤيد بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين البارزين الجمهوريين أيضا هذه الخطة، معتقدين أن الثوار الليبيين لن يحرزوا الانتصار إلا عندما يلقى القذافي مصرعه.
وتعليقا على ذلك،انتقد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمس بشدة التحالف الغربي الذي يفرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا قائلا انه لا يملك تفويضا يسمح له بقتل القذافي.
واضاف خلال زيارة للدنمارك «قالوا انهم لا يريدون قتل القذافي، والآن يقول بعض المسؤولين نعم نحن نحاول قتل القذافي، من الذي سمح بهذا؟ هل كانت هناك اي محاكمة؟ من الذي انتزع حق إعدام هذا الرجل؟
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن قرار مشاركتنا في غارات حلف شمال الأطلسي على ليبيا أصبح أمرا لا مفر منه في ظل تكرار المجازر في مصراتة وغيرها من المدن الليبية على يد رجال القائد الليبي معمر القذافي تعقيبا على إعلان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمس مشاركة إيطاليا في غارات ناتو وعشية القمة الفرنسية ـ الإيطالية المقرر عقدها اليوم في روما.
وأضاف فراتيني ـ في تصريحات لإذاعة روما امس ـ أن قرار رئيس الحكومة لا يحتاج إلى موافقة البرلمان، فلدينا تفويض كامل من قبل هذا الأخير لتنفيذ قرار الأمم المتحدة 1973، ومن الواضح أن هناك من جانبي استعدادا لإحاطة مجلس النواب بشقيه بتطور مجريات الأمور إن دعت الحاجة إلى ذلك.
وأشار إلى أن برلسكوني أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقرار هاتفيا، وكذلك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوج راسموسن، لكن القرار تم التوصل إليه بعد لقاء دام ساعتين تقريبا جرى الأسبوع الماضي مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي.
وأكد أنه سيتم ضرب أهداف محددة كالبطاريات المقاومة للسيارات والدبابات ومستودعات الذخيرة، لافتا إلى أنها أهداف يحددها الناتو ويبلغنا بها بشكل تدريجي، وختم بالقول «كان سيشترك في القصف 12 بلدا من قبل وقد أصبحت 13 الآن».
في هذا الوقت، ذكرت وسائل إعلام حكومية امس أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) شن غارات جوية جوية لإضعاف قوات الزعيم الليبي معمر القذافي، في الوقت الذي بدأ فيه الكثير من الليبيين يخشون من استمرار القتال الدائر بين الثوار والقوات الحكومية لأشهر.
كما قصفت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي امس مرفأ مصراتة على بعد 12 كلم شرق المدينة ما ادى الى اصابة لاجئين افارقة بجروح وارغام سفينة انسانية وصلت لترحيلهم على الابتعاد الى عرض البحر، كما افاد مصور فرانس برس.
وقال المصور انه في حوالي الثانية والنصف بعد الظهر، سقطت عدة صواريخ غراد على المرفأ.
واضطرت سفينة استأجرتها المنظمة الدولية للهجرة لاجلاء آلاف الافارقة الفارين من المدينة المحاصرة منذ شهرين، الى الابتعاد لمسافة كيلومترين عن الشاطئ اثر القصف.
وقال الطبيب خالد ابو فلغة من مستشفى المدينة ان «العديد من النازحين اصيبوا بجروح جراء القصف. ربما سقط عدد من القتلى، ليست لدينا تفاصيل حتى الآن».
وذكرت مصادر من المتمردين الليبيين ان «حلف شمال الاطلسي طلب من سفينة المنظمة الدولية للهجرة الابتعاء عن المرفأ»، مضيفا ان «نحو عشرين مركبة» تابعة لقوات القذافي كانت تقترب من المرفأ في حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.
وكانت طائرات يقودها حلف شمال الاطلسي تحلق فوق المدينة حيث سمع دوي انفجارات بصورة متفرقة، بعد ان كانت المعارك توقفت قبل 24 ساعة.