دمشق ـ أ.ف.پ: مثل المعارض السوري محمود عيسى الذي تم توقيفه الأسبوع الماضي في مدينة حمص أمام القضاء العسكري السوري لحيازته هاتفا يعمل عبر الأقمار الصناعية، حسبما أفاد ناشط في مجال حقوق الإنسان. وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة «فرانس برس» ان «الناشط والمعارض محمود عيسى يلاحق من قبل القضاء العسكري بسبب حيازته هاتفا من نوع «ثريا» وجهاز حاسوب متطورا».
وتم توقف عيسى في التاسع عشر من الشهر الجاري بعد ساعات من إعلان رفع حالة الطوارئ، في البلاد وبعد إجرائه مداخلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية حول الأوضاع في سورية.
ومحمود عيسى سجين سياسي سابق حيث تم اعتقاله خلال الفترة من 1992 وحتى 2000 لانتسابه لحزب العمل «الشيوعي المحظور» وفي الفترة من 2006 الى 2009 لتوقيعه بيان دمشق ـ بيروت الذي دعا إلى احترام سيادة واستقلال لبنان.
ومن جانب آخر أوقف الناشط والمفكر السوري قاسم عزاوي أمس في دير الزور بعد مشاركته في مظاهرات الجمعة في هذا القضاء الواقع شرقي سورية، حسبما أوضح عبدالرحمن.